الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء عمليات التدمير التي ينفذها الكيان الصهيوني في جنوب لبنان
وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن المنظمة الدولية قالت في بيانها: «إن حجم الانفجارات وعمليات التدمير الجارية في جنوب لبنان يثير قلقًا عميقًا بسبب آثارها المدمرة على البنية التحتية المدنية، والتراث الثقافي، والذاكرة الجماعية للمجتمعات المحلية.»
وأكدت الأمم المتحدة ضرورة وقف التصعيد في وتيرة عمليات التدمير، مضيفةً أن القنوات الدبلوماسية متاحة لمعالجة أي قضايا عالقة.
وجاء بيان الأمم المتحدة عقب قيام جيش الاحتلال الصهيوني، مساء الخميس والجمعة، بتنفيذ انفجارات واسعة النطاق في محيط قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان.
وكانت منظمة اليونسكو قد أدرجت هذه القلعة بصورة عاجلة على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر.
ومنذ 2 مارس (11 إسفند 1404)، شنّ الكيان الصهيوني هجومًا واسعًا على لبنان، أسفر، إضافة إلى استشهاد وإصابة عدد من المواطنين اللبنانيين، عن نزوح أكثر من مليون شخص، فيما لا تزال أجزاء من جنوب البلاد تحت الاحتلال.
ومن جهة أخرى، وقّعت تل أبيب وبيروت، الشهر الماضي، «اتفاقًا إطاريًا» بوساطة واشنطن، يهدف – بحسب ما أُعلن – إلى إنهاء الحرب بين الكيان الإسرائيلي وحزب الله، وذلك بعد عدة جولات من المفاوضات المباشرة بين الطرفين في واشنطن.
وفي الوقت نفسه، واجه الاتفاق انتقادات، إذ أشار منتقدون إلى الغموض في الوضع القانوني للاتفاق، وعدم وجود جدول زمني واضح لانسحاب القوات الصهيونية.