رواية صحفي روسي عن معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية

|
۲۰۲۶/۰۸/۰۲
|
۱۵:۰۱:۰۲
| رمز الخبر: ۲۸۰۷
فلسطین
كتب صحفي وناشط روسي عن الأوضاع التي يعيشها الفلسطينيون في الضفة الغربية في ظل سياسات الكيان الصهيوني، مؤكدًا أنه يكاد لا توجد عائلة فلسطينية إلا ولديها شهيد أو جريح أو أسير، في وقت شُرّد فيه آلاف السكان من منازلهم، بينما تعيش عائلات أخرى تحت التهديد المستمر لهجمات المستوطنين وانقطاع خدمات المياه والكهرباء.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن أندري إكس قال إن الأسبوع الماضي كان من أكثر الأسابيع عنفًا، حيث سجلت محافظة نابلس أكبر عدد من اعتداءات المستوطنين، والتي شملت إحراق المنازل والمساجد والمركبات، إضافة إلى إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين.

وأضاف أن التوسع المتواصل في الاستيطان يترافق مع مؤشرات على تصاعد التوتر، محذرًا من احتمال توسيع عمليات الكيان الصهيوني لتشمل مخيمات جديدة في الضفة الغربية.

وبحسب وكالة إرنا، شهدت الضفة الغربية خلال الأسابيع الأخيرة تصاعدًا في هجمات قوات الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، فيما اتهم الفلسطينيون ومنظمات حقوقية الجيش الإسرائيلي بدعم المستوطنين والمشاركة في هذه الاعتداءات.

ومنذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023، تصاعدت هجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في أنحاء الضفة الغربية، ووفقًا للإحصاءات الفلسطينية الرسمية، استشهد أكثر من 1182 فلسطينيًا، وأصيب نحو 13 ألفًا، فيما اعتُقل ما يقارب 24 ألف شخص.

وكانت كندا وبلجيكا من بين الدول التي أدانت، الأسبوع الماضي، أعمال العنف المستمرة في الضفة الغربية، مؤكدة ضرورة وقف التوسع الاستيطاني.

وأكدت وزارة الخارجية الكندية أن المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتقوض فرص السلام والأمن والاستقرار، مشددة على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان تمتع جميع المدنيين بالأمن والسلامة.

كما أعربت وزارة الخارجية البلجيكية، في بيان، عن قلقها العميق إزاء أعمال العنف المتواصلة التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون في ظل مناخ من الإفلات من العقاب، وبما تغذيه سياسات وتصريحات بعض الفاعلين السياسيين.

وحذرت الوزارة من أن الوضع الراهن يقود إلى تصعيد خطير للتوتر في الضفة الغربية ويهدد الأمن والاستقرار.

من جانبه، أدان أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، هجمات المستوطنين الإسرائيليين على المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الاعتداء على مسجدين، واصفًا استهداف دور العبادة بأنه «عمل بغيض وغير مقبول»، ومحذرًا من أن مثل هذه الأعمال قد تؤدي إلى مزيد من تصعيد التوتر.

 
 
رأيك
captcha