الأمم المتحدة: نرحب بالجهود الرامية إلى وقف المواجهات بين إيران والولايات المتحدة

|
۲۰۲۶/۰۸/۰۴
|
۱۱:۴۲:۰۲
| رمز الخبر: ۲۸۳۰
فرحان عزیز حق
أكد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة ترحيب المنظمة بوقف التوترات في المنطقة، وبجميع الجهود الرامية إلى الوساطة بين إيران والولايات المتحدة.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن فرحان عزيز حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، قال يوم الاثنين بالتوقيت المحلي للصحفيين: «نريد أن تتوقف جميع المواجهات بين إيران والولايات المتحدة».

وأضاف: «لا نرغب في أن تواجه أي دولة في المنطقة نزاعات، ونرحب بجميع جهود الوساطة، بما في ذلك الجهود التي تبذلها باكستان وقطر وغيرها».

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تراجع، في 2 أغسطس/آب، عن تهديداته عقب خرق مذكرة تفاهم إسلام آباد واستئناف المواجهات، مدعياً: «استجابة لهذا الطلب، ومن أجل مصالح العالم المستقبلية، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، وافقت على إلغاء هذا الهجوم، شريطة أن نتمكن من التوصل سريعاً إلى اتفاق».

وفي السياق ذاته، تتواصل المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان للتوصل إلى آلية مؤقتة لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز تحظى بموافقة الطرفين (TSS)، بحيث تشكل أساساً مؤقتاً لعبور السفن، إلى حين توصل إيران وعُمان، في أجواء من السلام والاستقرار، إلى صيغة قانونية ونهائية تحظى بقبول المؤسسات الدولية المعنية بالملاحة البحرية.

وكانت طهران قد طالبت بهذا المسار في البند الخامس من مذكرة تفاهم إسلام آباد، فيما وافقت عليه واشنطن، غير أن إدارة ترامب، بحسب التقرير، خرقت المذكرة اعتباراً من 8 يوليو/تموز من العام الجاري، بذريعة تعرض ثلاث سفن لأضرار في مضيق هرمز.

وفي ما يتعلق بآخر التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة إن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) شدد على أن القانون الدولي الإنساني يفرض حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وعدم استهدافهم في الهجمات.

وأضاف أن المرافق الصحية يجب ألا تكون هدفاً للهجمات أو تُستخدم لأغراض عسكرية.

وأوضح أن المكتب أفاد باستمرار الغارات الجوية والقصف وإطلاق النار يومياً في مختلف أنحاء قطاع غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أدى، بحسب التقارير، إلى مقتل عشرات الأشخاص، بينهم أطفال ومدنيون.

وأشار إلى أن إحدى الغارات التي وقعت يوم السبت استهدفت المنطقة المحيطة بـمستشفى شهداء الأقصى، وألحقت أضراراً بمستودع للمستلزمات الطبية مجاور للمستشفى.

كما أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن الهجوم أدى إلى تدمير معدات وإمدادات طبية أساسية، من بينها جزء من المساعدات التي أرسلتها المنظمة، كما تسبب، بسبب قرب موقع الانفجار، في أضرار بمبنى المستشفى.

وأضاف حق أن وزارة الصحة في غزة أفادت بتسجيل أكثر من 150 حالة وفاة خلال شهر يوليو/تموز، بينهم عشرات المدنيين، وهو أعلى عدد من الضحايا يُسجل في شهر واحد منذ بداية العام.

وختم بالإشارة إلى أن معظم الهجمات سُجلت في غرب قطاع غزة، وهي منطقة لا تشكل سوى أقل من نصف مساحة القطاع، لكنها تضم ما يقارب جميع سكانه البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة

رأيك
captcha