رسالة دنيامالي بمناسبة يوم الصحفي:

الرياضة لا تزال أحد الركائز الاجتماعية والوطنية الهامة لإيران

|
۲۰۲۶/۰۸/۰۸
|
۰۹:۵۰:۰۲
| رمز الخبر: ۲۸۵۷
دنیامالی
أصدر وزير الرياضة والشباب رسالة بمناسبة يوم الصحفي.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، خلال هذه رسالته، استذكر الوزير تضحيات شهداء الإعلام وهنأ الصحفيين بمناسبة يومهم، مؤكداً على الدور المؤثر لرجال الإعلام، ولا سيما الصحفيين في مجالي الرياضة والشباب، في الرواية الدقيقة للأحداث، وتوضيح الإنجازات، وعكس مطالب المجتمع، وتعزيز رأس المال الاجتماعي للرياضة في البلاد.

وجاء نص الرسالة على النحو التالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

يُعد السابع عشر من شهر “مرداد” فرصة قيمة للاحتفاء بجهود الصحفيين الذين يروون الأحداث والهموم والإنجازات بكل مسؤولية ودقة وتفانٍ؛ ولا سيما صحفيي قطاع الرياضة والشباب الذين لعبوا، إلى جانب ميادين المنافسة، دوراً محورياً في تبيان الحقائق، وعكس تطلعات المجتمع، وتعزيز رأس المال الاجتماعي للرياضة في البلاد.

إن الرياضة، دون وجود إعلام واعٍ ومحترف، ستواجه صعوبات بالغة في مسيرة التنمية. فالصحفي الرياضي، بنظرته المتخصصة، ونقده المهني، وتحليلاته المنصفة، ليس مجرد مراقب للأداء فحسب، بل هو شريك ومعين في نهضة الرياضة الوطنية. إن النقد المسؤول من قبل وسائل الإعلام يمكن أن يكون نبراساً لصنع القرار، ويساهم في تصحيح المسارات، وتعزيز الشفافية، والارتقاء بجودة إدارة الرياضة وشؤون الشباب.

لقد شهد مجتمع الرياضة والشباب في الأشهر الأخيرة ظروفاً استثنائية وصعبة؛ ففي أعقاب التحولات والأحداث الناجمة عن الحرب العدوانية الأخيرة، مرت البلاد والشعب الإيراني بأيام عصيبة. ومع ذلك، استطاعت الأسرة الكبيرة للرياضة والشباب، من خلال الحفاظ على روح المسؤولية والتعاطف وبث الأمل، أن تقدم نماذج قيمة من الصمود والاعتزاز، مؤكدةً أن الرياضة لا تزال تمثل أحد الركائز الاجتماعية والوطنية الهامة لإيران.

وفي هذا المسار، نستذكر بكل إجلال ذكرى قائد الأمة الشهيد، وشهداء الحرب المقدسة الأبرار، والشهداء الرياضيين، وكذلك شهداء مدرسة “شجره طيبه” في ميناب ولامرد، وجميع الأعزاء الذين بذلوا أرواحهم في سبيل عزة وأمن ورفعة إيران الإسلامية. إن ثقافة الإيثار والإخلاص والمسؤولية والخدمة المخلصة التي جسدها الشهداء، تظل نموذجاً خالداً لجميع خدام الوطن، وملهماً لمجتمع الرياضة والشباب في مسيرة السعي وبناء الأمل وتحقيق الأمجاد.

وإذ أحيي ذكرى الشهيد محمود صارمي وسائر شهداء الإعلام وكافة الصحفيين الراحلين الذين ساروا في درب التوعية وخدمة المجتمع، أتقدم بالتهنئة بمناسبة يوم الصحفي إلى كافة العاملين في مجال الإعلام، وبالأخص الصحفيين الدؤوبين في قطاع الرياضة والشباب، معرباً عن تقديري لجهودهم الصادقة في مسيرة التوعية، والمطالبة المهنية، والارتقاء بالرياضة الإيرانية.

وكلنا أمل بأن يستمر التفاعل البنّاء بين الإعلام والأسرة الكبيرة للرياضة والشباب، لنمضي قدماً نحو “إيران الغد؛ مع الشباب والرياضة نحو العزة والفخر”، بروح من التعاطف، والمعرفة، والنقد البنّاء، والتعاون المستمر.

رأيك
captcha