استمرار اعتداءات الكيان الصهيوني على جنوب لبنان

|
۲۰۲۶/۰۸/۱۳
|
۱۰:۳۵:۰۲
| رمز الخبر: ۲۸۹۱
لبنان
واصل جيش الكيان الصهيوني انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، مستهدفاً مناطق في جنوب لبنان بغارات جوية، فيما أقدم على تفجير وإحراق عدد من المنازل.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن جيش الكيان الصهيوني واصل، اليوم الخميس، اعتداءاته على جنوب لبنان، حيث استهدف عدة مناطق بغارات جوية، كما فجّر وأحرق عدداً من المنازل، في استمرار لانتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن قوات الكيان الصهيوني أقدمت صباح الخميس على تفجير وإحراق منازل في بلدتي مجدل زون والمنصوري والأودية المحيطة بهما في محافظة الجنوب.

وبحسب التقرير، شنّت المقاتلات الصهيونية غارتين على بلدة المنصوري، فيما سُمع دوي الانفجارات في مدينة صور.

وتتواصل هذه الاعتداءات في وقت رفض فيه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الأربعاء، المبررات التي يسوقها الكيان الصهيوني لتدمير القرى والبلدات في جنوب لبنان، مؤكداً أن الادعاء بأن قرى بأكملها تمثل منشآت عسكرية تابعة لحزب الله لا يستقيم مع أي منطق، ويشكل انتهاكاً خطيراً لمبادئ وقواعد القانون الدولي.

وأكد سلام أن الكيان الصهيوني يواصل أعماله العدوانية من خلال شن الهجمات والتوغل في المناطق الجنوبية وتنفيذ عمليات هدم وتدمير تستهدف المنازل والمناطق السكنية والبنى التحتية والمباني الحكومية ودور العبادة.

من جانبه، أعلن الجيش اللبناني أن استمرار الاعتداءات الصهيونية على الجنوب يعرقل عملية انتشار قوات الجيش وعودة السكان إلى مناطقهم.

كما أفاد الجيش اللبناني بأن قوات الكيان الصهيوني فجّرت منشآت مدنية ومنازل في بلدة زوطر الشرقية بمحافظة النبطية.

واعتبر الجيش اللبناني أن هذه الاعتداءات تعكس استمرار النهج التدميري للكيان الصهيوني الهادف إلى إلحاق أكبر قدر ممكن من الأضرار بقرى وبلدات الجنوب ومنع عودة الاستقرار إلى المنطقة.

ويواصل جيش الكيان الصهيوني، رغم الاتفاق مع الحكومة اللبنانية، انتهاك وقف إطلاق النار واحتلال مناطق من الأراضي اللبنانية.

وكان لبنان والكيان الإسرائيلي قد وقّعا في وقت سابق، بوساطة أمريكية، «اتفاقاً إطارياً» قيل إن هدفه إنهاء الحرب بين الكيان وحزب الله، وذلك بعد عدة جولات من المفاوضات المباشرة بين الجانبين في واشنطن.

وفي الوقت نفسه، واجه الاتفاق انتقادات، إذ يشير منتقدوه إلى الغموض الذي يحيط بوضعه القانوني، فضلاً عن عدم وجود جدول زمني واضح لانسحاب القوات الصهيونية.

 
 
 
 
رأيك
captcha