إنكار هيغسيث وتفاقم المخاوف بشأن الطاقم
وأفادت وكالة برنا للأنباء، ونقلت صحيفة «الغارديان» عن هيغسيث الذي رفض الضغوط الكونغرسية المتصاعدة بشأن الانتشار الذي دام قرابة تسعة أشهر لحاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» تأكيده أن تداول التقارير المتعددة حول مشكلات الصحة النفسية للقوات على متن هذه الحاملة يُعد «تحريفاً كاملاً» للحقائق.
وجاءت تصريحات وزير الدفاع الأمريكي بعد يوم واحد من مطالبة ريتشارد بلومنتال، السناتور الديمقراطي وعضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، في رسالة وجّهها إلى هيغسيث وهونغ كاو، القائم بأعمال وزير البحرية، بتقديم تقرير رسمي حول أوضاع هذه الحاملة.
وكتب بلومنتال في رسالته أن هناك «مخاوف جدية بشأن زيادة مدة انتشار مجموعات الضرب لحاملات الطائرات»، مؤكداً أن استمرار انتشار حاملة «لينكولن» يطرح أسئلة أوسع نطاقاً حول قدرة البحرية على تحقيق الاستدامة لقوات حاملات الطائرات، مع الحفاظ في الوقت ذاته على سلامة أفرادها.
ومن جانبها، أفادت شبكة «سي إن إن» أن أحد بحّارة البحرية الأمريكية حاول الانتحار في الشهر الماضي، لكنه أُنقذ وخضع لفحوصات طبية. وبحسب تقرير الشبكة، فقد تكتم البنتاجون على هذه الواقعة (أبقاها طيّ الكتمان). وقد أضيف هذا الحادث إلى القائمة المتنامية من المخاوف لدى أعضاء الكونغرس وعائلات البحّارة بشأن أكثر من خمسة آلاف بحّار وعنصر من مشاة البحرية على متن الحاملة.
يُذكر أن حاملة «أبراهام لينكولن»، التي أبحرت من سان دييغو في نوفمبر من العام الماضي (أبان 1404) متجهةً إلى الشرق الأوسط، لم ترسُ في أي ميناء منذ أكثر من 240 يوماً؛ إذ وُضعت في الخدمة لدعم الحرب ضد إيران، التي دخلت الآن شهرها السادس.
ووفقاً لبيانات البحرية الأمريكية، فإن الحاملة «يو إس إس جورج واشنطن» المتمركزة في المحيط الهادئ هي في طريقها حالياً نحو الشرق الأوسط، ومن المقرر أن تحلّ محل «لينكولن».