دنيامالي: الإعلام المهني ذراع مؤثرة في تطوير الرياضة الوطنية وتعزيز سلامتها

|
۲۰۲۶/۰۸/۱۵
|
۱۷:۴۷:۰۱
| رمز الخبر: ۲۹۱۶
دنیا
التقى أعضاء مجلس إدارة جمعية الكتّاب والمصورين الرياضيين وزير الرياضة والشباب وأجروا معه مباحثات.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن أعضاء مجلس إدارة جمعية الكتّاب والمصورين الرياضيين التقوا أحمد دنيامالي، وزير الرياضة والشباب، وبحثوا معه القضايا المهنية، ومكانة الإعلام في الرياضة الوطنية، وسبل دعم الصحفيين والمصورين الرياضيين.

والتقى أعضاء مجلس إدارة جمعية الكتّاب والمصورين الرياضيين، صباح اليوم، أحمد دنيامالي، وزير الرياضة والشباب.

وجرى خلال هذا اللقاء بحث ومناقشة القضايا والهواجس المهنية للصحفيين والمصورين الرياضيين، إلى جانب دور وسائل الإعلام المتخصصة في تطوير الرياضة الوطنية والارتقاء بها.

وفي مستهل اللقاء، قدّم عبد الحميد أحمدي تقريراً عن أنشطة جمعية الكتّاب والمصورين الرياضيين، واستعرض الإجراءات التي تم تنفيذها خلال الفترة الأخيرة من إدارة الجمعية، كما شرح البرامج المقبلة الرامية إلى تقديم مزيد من الدعم للصحفيين والمصورين الرياضيين ومتابعة مطالبهم المهنية.

من جانبه، أعرب دنيامالي خلال اللقاء عن تقديره لجهود الصحفيين والمصورين والعاملين في المجال الإعلامي الرياضي، مؤكداً ضرورة دعم النشاط المهني لوسائل الإعلام والمساعدة في معالجة القضايا والهواجس المهنية للعاملين فيها.

واعتبر وزير الرياضة والشباب وسائل الإعلام الرياضية أحد الأركان المؤثرة في مسار نمو الرياضة الوطنية وتعزيز سلامتها، وقال: «إن النقد المنصف، والمطالبة المهنية، والنقل الدقيق للحقائق، يمكن أن تساعد مسؤولي الرياضة على اتخاذ قرارات أفضل ومعالجة أوجه القصور، ووزارة الرياضة والشباب ترحب بمثل هذا النهج».

وأكد دنيامالي أهمية الشفافية في إدارة الرياضة الوطنية، وأضاف: «يمكن لوسائل الإعلام أن تؤدي دوراً مؤثراً في التطبيق الصحيح للقوانين واللوائح، والوقاية من تضارب المصالح، وصون مصالح الرياضة الوطنية. ونرى أن الإعلام الناقد والمهني يقف إلى جانب إدارة الرياضة، ويمكنه أن يسهم في تعزيز ثقة الرأي العام والارتقاء بالحوكمة في المجال الرياضي».

كما أشار إلى أهمية التواصل المستمر مع الوسط الإعلامي، مؤكداً استمرار التفاعل بين وزارة الرياضة والشباب وجمعية الكتّاب والمصورين الرياضيين، ودراسة الحلول العملية لدعم الصحفيين والمصورين العاملين في هذا المجال.

 
 
رأيك
captcha