مهلة الـ 60 يوماً كانت تتعلق بمفاوضات لم تبدأ أصلاً
وأفادت وكالة برنا للأنباء، أكد قائلاً: لقد ثبت مراراً وتكراراً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست طرفاً يُملي عليه سياساته عبر الضغوط أو الإنذارات النهائية (الأولتيماتوم) أو المهل الزمنية. نحن نتخذ قراراتنا بناءً على مصالحنا الوطنية، ووفق تقييماتنا لما يضمن تحقيق هذه المصالح والأمن القومي.
وأضاف: إن ما ورد في التفاهم — والذي أصبح وضع تنفيذه غير فعال تماماً في الوقت الراهن بسبب الانتهاكات الأمريكية الصارخة كان يتوقع إجراء محادثات خلال فترة 60 يوماً حول موضوعي رفع العقوبات والملف النووي، مع إمكانية التمديد في حال عدم التوصل إلى نتائج خلال تلك الفترة. بيد أن المفاوضات لم تبدأ قط، وذلك لأن الولايات المتحدة شرعت في انتهاك نص التفاهم بشكل صارخ وواسع النطاق بعد أسابيع قليلة فقط من التوقيع على مذكرة التفاهم في 28 خرداد، وبالتالي فإن مسألة الـ 60 يوماً لم تعد ذات موضوعية أو جدوى أصلاً.
وختم بقائي حديثه قائلاً: إن قواتنا المسلحة تراقب كل تحرك بعين مفتوحة ويقظة تامة. كما أن تعزيز العلاقات مع مختلف الدول يعد جزءاً من مهام وزارة الخارجية؛ وهذا الأمر مدرج على جدول أعمالنا، ونحن على تواصل مستمر مع كافة دول المنطقة والجهات المعنية الأخرى، ونقوم بأداء مهامنا اليومية المعتادة.