قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي

مضيق هرمز لن يُفتح حتى رفع الحصار والعقوبات النفطية

|
۲۰۲۶/۰۸/۱۸
|
۱۲:۵۸:۰۲
| رمز الخبر: ۲۹۳۲
قالیباف
قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي: «لأقول بوضوح لأمريكا الواهمة: إن مضيق هرمز لن يُفتح ما لم تُنفَّذ التزامات أمريكا في مذكرة التفاهم، ومن بينها رفع الحصار، والإفراج عن الأموال المجمدة، ورفع العقوبات النفطية، وإنهاء التهديدات والعمليات العسكرية في جميع الجبهات، وسائر الشروط التي تعهدت بها أمريكا في مذكرة التفاهم».

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أدلى محمدباقر قاليباف بهذه التصريحات في كلمته قبل جدول الأعمال خلال جلسة مجلس الشورى الإسلامي المنعقدة عبر تقنية الفيديو، حيث قال: «نبدأ أعمال الجلسة العلنية الرسمية المائة والثمانين لمجلس الشورى الإسلامي في دورته الثانية عشرة، فيما لا نرى بيننا الإمام الشهيد الحكيم الفذّ المقتدر الحرّ، القائد الإلهي بكل ما للكلمة من معنى. لقد شنّ العدو المجرم الإرهابي الفاسد الأمريكي-الصهيوني، وفقاً لسجيته الاستكبارية، وبسبب خطأ في التقدير، هجوماً على إيراننا العزيزة بهدف الإطاحة بالنظام المقدس للجمهورية الإسلامية؛ بيد أن الشعب الذي انبعث ببركة إرشادات إمامَي الثورة على مدى ثمانية وأربعين عاماً وبعناية إلهية، وقف متماسكاً موحّداً شجاعاً في وجه هذه الجريمة الإنسانية، فوجّهت القوات العسكرية المستبسلة، بتخطيط عملياتي ذكي وتحت توجيه وقيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة، صفعة مدوية للعدو المسلح حتى الأسنان، حتى اعترف العالم أجمع بانتصار إيران العزيزة المستقلة».

وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي: «وبالتآزر بين ميداني الدبلوماسية والعسكرية في ساحة الكفاح، وبدعم وإسناد الشعب المنبعث وإرشادات قائد الثورة المعظم، تحوّلت هذه العظمة وهذا الانتصار العظيم للشعب الإيراني إلى وثيقة هزيمة لأمريكا في المجالين القانوني والسياسي، تحت عنوان “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، الأمر الذي أسعد أصدقاء إيران الإسلامية في العالم وأثار غضب أعداء هذا البلد».

العدو نكث بمذكرة تفاهم إنهاء الحرب من منطلق اليأس

وتابع قاليباف: «وكما توقعنا، فإن العدو الذي كان قد قبل بمذكرة تفاهم إنهاء الحرب من منطلق اليأس، نكث بالتزاماته في وقت مبكر جداً، سعياً منه لتعويض هزيمته السياسية الثقيلة عملياً؛ لذا حان الوقت لكي يعود الميدان العسكري إلى جوار الميدان الدبلوماسي، ويقدّم الرد العملي على نقض العدو لعهده، وليُريَ العدو أن الأمة الإيرانية، بوحدتها وشجاعتها وعقلانيتها، لا تدع مجالاً لأي ذرة تردد في سبيل اقتضاء حقوقها».

وأكد رئيس السلطة التشريعية: «واليوم أيضاً، انطلاقاً من واجب تحقيق الشروط والتدابير التي حددها قائد الثورة المعظم، وباستخدام قوة المنطق ومنطق القوة، وبالتنسيق بين الميدانين الدبلوماسي والعسكري، نسعى إلى إرغام أمريكا الواهمة على أداء حقوق الشعب الإيراني، ولنقول بوضوح: إن المضيق لن يُفتح ما لم تُنفَّذ التزامات أمريكا في مذكرة التفاهم، ومن بينها رفع الحصار، والإفراج عن الأموال المجمدة، ورفع العقوبات النفطية، وإنهاء التهديدات والعمليات العسكرية في جميع الجبهات، وسائر الشروط التي تعهدت بها أمريكا في مذكرة التفاهم. وإذ يجدر بي أن أوضح أن الفرصة التي أتاحتها مذكرة التفاهم في رفع الحصار ووقف إطلاق النار أسهمت إسهاماً لائقاً في تعزيز المرونة الاقتصادية وإعادة بناء القدرة الدفاعية لإيران، وإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة، بما يتناسب مع إجراءات العدو واعتداءاته، لإلحاق هزيمة أثقل من سابقتها به».

رأيك
captcha