انعكاسات زيارة قاليباف في وسائل الإعلام العراقية؛

تأكيد على تعميق العلاقات الثنائية وضرورة استقرار المنطقة

|
۲۰۲۶/۰۸/۱۹
|
۱۷:۰۶:۰۲
| رمز الخبر: ۲۹۴۱
قالیباف
رافقت زيارة قاليباف إلى العراق انعكاسات واسعة في وسائل الإعلام هذا البلد، إذ سلطت الضوء على لقاءاته مع كبار المسؤولين في بغداد، واعتبرت هذه الزيارة فرصة لتعميق العلاقات والتباحث حول التحولات الإقليمية وسبل تعزيز استقرار المنطقة.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، دخل محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، صباح اليوم الأربعاء 28 مرداد 1405، إلى بغداد عاصمة هذا البلد، في استقبالٍ حافل من عدنان فيحان، النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي، والوفد المرافق له.

تأتي هذه الزيارة التي تستمر يومين على رأس وفد برلماني، وهدفها الأساسي إجراء الحوار وتبادل الرأي مع كبار المسؤولين العراقيين والشخصيات السياسية والأمنية والاقتصادية في هذا البلد.

وقد أكد قاليباف قبل مغادرته من مطار مهر آباد، عند شرح برنامج الزيارة، أن العلاقات بين الشعبين الإيراني والعراقي هي رابطة تاريخية لا تنفصم، بُنيت على أساس الأخوة في أصعب الأيام، والمقاومة في وجه تدخلات الأجانب، والإيمان بالمصير المشترك.

كما أشار إلى هذه الزيارة بوصفها فرصة لبدء خطوات حقيقية وعظيمة في تعزيز الأمن الداخلي والمشترك للبلدين ورفاه الشعبين، فمع التطورات الأخيرة في المنطقة، قال إن مستقبل المنطقة سيشهد، وبدون أي شك، نظاماً جديداً.

تشمل الزيارات المبرمجة التلاقي مع رئيس مجلس العراق، ورئيس الجمهورية، ورئيس محكمة القضاء العليا، ومستشار الأمن القومي في هذا البلد؛ لكن علاوة على ذلك، سيقوم قاليباف بتكريمهم بحضور مراسم تخليد وتشييع ذكرى الأربعين لشهادة قائد الثورة الإسلامية في كربلاء.

تتركز المحاور الرئيسية للحوارات على تحسين العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وأمن الحدود المشتركة، ومكافحة الإرهاب، وتنفيذ اتفاقيات مشتركة.

أكد قاليباف أن هذه الزيارة تجري في سياق التحولات الإقليمية وضرورة التنسيق الأكبر لتحقيق الاستقرار والأمن في غرب آسيا، وقد تكون زيارعته أرضية لنظرة جديدة لمستقبل العلاقات بين البلدين الجارين.

في وسائل الإعلام العراقية، لاقت هذه الزيارة استقبالاً إيجابياً دعماً للشئون والعديد من التحليلات.

رأيك
captcha