في اليوم الأول من زيارته للعراق:

قالیباف: هدف أمريكا هو نهب دول المنطقة / نزار آمدي: يجب إنهاء وضع «لا حرب ولا سلم»

|
۲۰۲۶/۰۸/۱۹
|
۱۹:۱۲:۰۲
| رمز الخبر: ۲۹۴۶
قالیباف
صرح رئيس مجلس الشورى الإسلامي خلال لقائه برئيس جمهورية العراق قائلاً: «إن الولايات المتحدة قد اقتربت من دول الخليج العربي والمنطقة بهدف نهب وسلب مواردها».

وأفادت وكالة برنا للأنباء، ذكر محمدباقر قالیباف، في اليوم الأول من زيارته للعراق، خلال لقائه بالرئيس العراقي نزار آمدي: «أجد من واجبي، نيابة عن رئيس جمهوريتنا وشعب إيران، وبشكل خاص عن بيت ومقام شخص القائد الأعظم للثورة، أن أعرب عن تقديري وشكري لحضوركم في إيران للمشاركة في مراسم تشييع جثمان القائد الشهيد للثورة. كما أعرب عن بالغ تقديري للحشود المليونية التي شاركت في مراسم التشييع في العراق».

وأشار قالیباف، مؤكداً أن البلدين يقفان جنباً إلى جنب في الأيام العصيبة، إلى أنه: «على الرغم من أن شخصاً مثل صدام، عبر الفتنة والمكائد الأمريكية، قد ارتكب جرائم في كلا البلدين، إلا أن الشعب الإيراني والعراقي هما من وقفا معاً في الأيام الصعبة في مرحلة ما بعد صدام».

وخلال إحيائه لذكرى القائد الشهيد، الذي استطاع عبر مواقفه خلال العقود الأربعة الماضية فتح آفاق جديدة في مستوى العلاقات بين الدول الإسلامية، صرح قالیباف قائلاً: «إن الرؤية الدقيقة والعميقة للقائد الشهيد للثورة هي التي جعلت هذه الدول تتقارب من بعضها البعض».

وتابع رئيس مجلس الشورى الإسلامي، بالإشارة إلى اندلاع الحرب العدوانية الثالثة، قائلاً: «لقد أدركت إيران والعراق وشعوبهما العظيمة أن المشكلة الكبرى والمسبب الرئيسي لكافة الاضطرابات في المنطقة هو الولايات المتحدة؛ إذ إن الطبيعة الاستكبارية لهذا البلد والروح الإجرامية والخبيثة للكيان الصهيوني هي التي أشعلت الحروب الأخيرة في المنطقة، والتي تكبد فيها البلدان، إيران والعراق، أكبر قدر من الخسائر».

وأضاف رئيس السلطة التشريعية، أنه خلال الحرب الأخيرة نشأت مشكلات في الخليج العربي واجهت صادرات النفط بعقبات، مؤكداً أن المسؤول الرئيسي عن بروز المشكلات في الخليج وعن معوقات سوق الطاقة هي الولايات المتحدة وسياساتها القائمة على إذكاء الحروب. وأضاف: «إن التجارب الماضية تُظهر أن الدول الإسلامية في أمسّ الحاجة إلى بعضها البعض أكثر من أي وقت مضى، وأن أمريكا ليست حليفاً لها».

كما ذكر قالیباف بأن الولايات المتحدة قد اقتربت من دول الخليج والمنطقة بهدف نهب وسلب مواردها، مضيفاً: «إن دول المنطقة تدرك جيداً، وقد أثبتت حرب رمضان أيضاً، أن الأمريكيين ليسوا حماةً أو صانعين للأمن في المنطقة، بل هم مخرِّبون لاستقرار الدول».

 

رأيك
captcha