التأكيد على تعزيز التعاون القضائي بين طهران وبغداد
وأفادت وكالة برنا للأنباء، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أفاد المكتب الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى في بيان له، بأن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في المجالات القضائية والقانونية، ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المشتركة الموقعة بين الطرفين.
وكان رئيس مجلس الشورى الإسلامي قد بدأ زيارته للعراق يوم الأربعاء، حيث التقى على حدة بكبار المسؤولين العراقيين، بمن فيهم رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، ورئيس الجمهورية. كما قام فجر الخميس بزيارة العتبة الكاظمية المقدسة لمرقدي الإمام موسى الكاظم (ع) والإمام محمد الجواد (ع).
وخلال لقائه برئيس الوزراء العراقي، أكد قالیباف على المشتركات الجغرافية والتاريخية بين البلدين، مشيراً إلى أن إيران والعراق يمتلكان فرصاً فريدة في العلاقات الثنائية، ويمكنهما خلق فرص لا مثيل لها في لعب دور إقليمي فاعل بين الدول الإسلامية والعربية.
وفي لقائه مع رئيس الجمهورية العراقي «عبد اللطيف رشيد» (إشارة إلى نزار آميدي في النص)، أشار قالیباف إلى وقوع “الحرب المفروضة الثالثة”، مؤكداً أن الشعبين الإيراني والعراقي أدركا أن المشكلة الكبرى والعامل الرئيسي لكل أزمات المنطقة هو الولايات المتحدة؛ مبيناً أن النزعة الاستكبارية الأمريكية والروح الإجرامية الخبيثة للكيان الصهيوني هما السبب وراء الحروب الأخيرة في المنطقة، والتي تكبد فيها البلدان أكبر الخسائر.
وأضاف رئيس السلطة التشريعية الإيرانية أنه خلال الحرب الأخيرة، ظهرت مشكلات في الخليج الفارسي واجهت صادرات النفط عوائق، محملاً الولايات المتحدة وسياستها الحربية المسؤولية الرئيسية عن هذه المشكلات واضطراب أسواق الطاقة، ومشدداً على أن التجربة أثبتت أن الدول الإسلامية بحاجة إلى بعضها البعض أكثر من أي وقت مضى، وأن أمريكا ليست نصيرة لها.
كما لفت إلى أن أمريكا تقترب من دول الخليج والمنطقة لنهب مواردها وسرقتها، موضحاً أن دول المنطقة أدركت، وما حرب رمضان إلا دليل على ذلك، أن الأمريكيين ليسوا حماة للأمن، بل هم مزعزعو استقرار المنطقة.
وختم قالیباف بالتأكيد على أن الدول الإسلامية والمطلة على الخليج الفارسي يمكنها المضي قدماً بالوحدة، وتحقيق الاستقرار والأمن دون تدخل أجنبي، مشدداً على أن دور إيران والعراق في هذا المسار مؤثر للغاية. وأضاف: لقد فشل الأمريكيون في الحرب المفروضة الثالثة على الصعد العسكرية والسياسية، ولم يحققوا أياً من أهدافهم، وهم الآن في حالة من اليأس والتخبط.