دنيامالي:

الوسط الرياضي يستعد للألعاب الآسيوية بهدف بث الأمل وإدخال الفرحة على قلوب الشعب

|
۲۰۲۶/۰۸/۲۲
|
۱۴:۲۹:۰۲
| رمز الخبر: ۲۹۶۱
دنیامالی
قال وزير الرياضة والشباب إن الوسط الرياضي، رغم كل الصعوبات والأحداث المؤلمة الأخيرة، يرى نفسه ملزماً بالحضور القوي في المحافل الدولية من أجل بث الأمل وإدخال الفرحة على قلوب الشعب.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن أحمد دنيامالي، وزير الرياضة والشباب، قال قبيل بدء مراسم أداء القسم وتسليم العلم المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى حاملي علم بعثة إيران في دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا: «تستعد الرياضة الإيرانية في جميع الألعاب للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية التي تقام مرة كل أربع سنوات، ومن المقرر أن تستضيف اليابان هذه النسخة من المنافسات».

وأشار إلى الظروف الصعبة التي شهدتها الأشهر الأخيرة، وأضاف: «رغم كل الممارسات الظالمة والجرائم التي فرضها الكيان الصهيوني والنظام الأمريكي على الشعب الإيراني، واستشهاد قائدنا العزيز، توصل الوسط الرياضي إلى قناعة بأنه قادر على بث الأمل وإسعاد الشعب من خلال نجاحاته».

وتابع وزير الرياضة والشباب: «خلال العامين الماضيين، وضعنا برنامجاً واسعاً للغاية لإعداد بعثة إيران، وسعينا إلى إقامة المعسكرات التدريبية للمنتخبات الوطنية وعدم توقف عملية إعداد الرياضيين».

وأشار دنيامالي إلى إقامة هذه المراسم بجوار المرقد الملكوتي للإمام الرضا (ع)، وقال: «تتزامن مراسم اليوم مع مراسم إزالة الغبار عن الضريح المطهر للإمام الرضا (ع)، وهي فرصة عظيمة بالنسبة لي ولزملائي أن نكون حاضرين في هذه الأجواء الروحانية».

وأضاف: «تقام هذه المراسم بحضور عائلات شهداء مدرسة شجرة طيبة في ميناب، وقد جعلنا عائلات الشهداء بمثابة المشرف المعنوي على البعثة الرياضية الإيرانية. كما سيتم خلال هذه المراسم تسليم العلم المقدس لإيران إلى حاملي علم البعثة، وهما رياضية ورياضي».

وقال وزير الرياضة والشباب إن حرم الإمام الرضا (ع) كان دائماً ملاذاً روحياً للشعب الإيراني، وأضاف: «نأمل أن ترافق هذه الأجواء الروحانية ودعوات الشعب الطيبة بعثتنا الرياضية في طريقها، حتى يتمكن رياضيونا من تحقيق الإنجازات وإدخال الفرحة على قلوب شعب إيران العزيز».

وفيما يتعلق بعدد الرياضيين والألعاب التي ستشارك فيها إيران في دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا، قال دنيامالي: «حاولنا المشاركة في مختلف الألعاب. وفي بعض الألعاب التي تكون فيها فرصنا في إحراز الميداليات أقل، كما أن تاريخ مشاركتنا فيها محدود، كان التوجه هو إرسال رياضية واحدة ورياضي واحد على الأقل، حتى يرفرف علم إيران أيضاً في الصالات التي تستضيف منافسات هذه الألعاب».

وأوضح أن «هذه المشاركة يمكن أن تمهد الطريق لمزيد من التخطيط والاستثمار من أجل تطوير هذه الألعاب في المستقبل».

وأشار وزير الرياضة والشباب إلى عدد الرياضيين الإيرانيين المشاركين في النسخ السابقة من دورة الألعاب الآسيوية، وقال: «خلال الدورات الأربع الماضية، تراوح عدد الرياضيين الإيرانيين المشاركين في مختلف الفترات بين نحو 320 و400 رياضي. وفي النسخة الأخيرة، التي تأثرت بظروف جائحة كورونا، انخفض عدد الرياضيين المشاركين من مختلف الدول، كما شاركت إيران بعدد أقل في المنافسات».

وأضاف دنيامالي: «اعتمدنا متوسط عدد الرياضيين في الدورات القليلة الماضية أساساً لنا، لكننا في الوقت نفسه أولينا اهتماماً خاصاً بزيادة مشاركة النساء في بعثة إيران».

وأشار إلى النمو الملحوظ في مشاركة الرياضيات ضمن البعثات الإيرانية، قائلاً: «أتذكر أنه في دورة الألعاب الآسيوية عام 2006 في قطر، لم يتجاوز عدد الرياضيات الإيرانيات 15 رياضية، لكنني اليوم أعلن بفخر أن بنات هذا الوطن يشكلن نحو ثلث بعثة إيران».

وتابع وزير الرياضة والشباب: «سيكون هناك نحو 100 رياضية ضمن بعثة إيران، فيما سيتجاوز إجمالي عدد الرياضيات والرياضيين المشاركين 100 شخص. وسيتوجه هؤلاء الرياضيون إلى دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا أواخر شهر شهريور».

وقال دنيامالي في ختام تصريحاته: «في الحكومة الرابعة عشرة، أُولي اهتمام خاص بمشاركة النساء والفتيات في المجالات العلمية والتنفيذية والرياضية، وقد سعينا نحن أيضاً إلى متابعة هذا التوجه بجدية في المجال الرياضي».

وأضاف: «في ضوء الخطط الموضوعة، أقول مسبقاً لشعب إيران العزيز إنهم سيسمعون أخباراً سارة من بعثتنا الرياضية في دورة الألعاب الآسيوية، ولا سيما في العديد من الألعاب».

رأيك
captcha