بزشكيان:

نسعى لنكون في خدمة الشعب؛ والعالم ذُهل أمام قوة إيران

|
۲۰۲۶/۰۸/۲۳
|
۱۱:۰۳:۰۱
| رمز الخبر: ۲۹۷۲
پزشکیان
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في أول يوم من أسبوع الحكومة، خلال مراسم أقيمت في ضريح مؤسس الجمهورية الإسلامية، أن الشعب الإيراني قد بذل جهوداً استثنائية، مشدداً على أن الحكومة تبذل قصارى جهدها لمواجهة الصعوبات الراهنة.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، قال بزشكيان: «نحن نعتبر أنفسنا في خدمة الشعب، وبالرغم من كافة الضغوطات، فإننا نعمل بكل طاقاتنا لخدمتهم. لقد وقف الشعب بأسره صوتاً واحداً في مواجهة الصواريخ، حتى أولئك الذين كانوا على خلاف معنا، فقد وقفوا إلى جانبنا من أجل عزة إيران ورفعتها».

وفي إشارة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي حول فرض “أقسى العقوبات” على إيران، صرح قائلاً: «لقد صمدنا، ونحن نحاول أن نكون في خدمة الشعب في مواجهة هذه الحرب غير المتكافئة».

التوصل إلى إجماع تخصصي في تنفيذ مذكرة التفاهم

وأوضح الرئيس أنه لم تشهد الأسواق اضطرابات كبيرة خلال أيام الحرب، معرباً عن شكره للمسؤولين: «يجب علينا اليوم أن تتكاتف أيدينا لنتجاوز الأزمات بقوة».

وأشار إلى أن ما تم التوصل إليه في مسار تنفيذ مذكرة التفاهم، بعد مداولات ونقاشات طويلة، كان نتيجة «إجماع تخصصي من قِبل كل أولئك الذين كانوا في قلب المعركة؛ من المقاتلين، والمديرين الذين حافظوا على أمن البلاد، والمنفذين الذين تولوا المهام».

وأضاف بزشكيان: «صمودنا وعدم انحنائنا أمام العدو كان بفضل هؤلاء الأشخاص؛ فهم من جلسوا وتوصلوا إلى إطار عمل يرتكز على مبادئ “المصلحة والعزة والحكمة”. أما أولئك الذين ينكرون ذلك، فذلك لأنهم إما يجهلون تفاصيل القضية أو أنهم ليسوا في قلب الميدان».

المنتقدون على هامش المعركة: الكلام سهل

وفي سياق متصل، شدد رئيس الحكومة الرابعة على استمرار جهود الخدمة رغم ضغوط الأعداء، قائلاً: «لقد صرحت مراراً، وأؤكد مجدداً، أن أولئك الذين يجلسون على هامش المعركة ويكتفون بالنقد، عليهم أن يدركوا أن الكلام سهل».

وتابع: «نحن نتحدث دائماً عن العدالة، تلك العدالة التي نادى بها عظماؤنا على مدار 1500 عام، ولكن هل استطعنا تطبيقها بالكامل؟ هل استطعنا محاربة ذواتنا؟ إن الجهاد الأكبر ليس في الميادين الخارجية، بل هو جهاد النفس. وأعتقد أن جذور الكثير من خلافاتنا تكمن في “الأنا” (المنية)؛ فإذا استطعنا التغلب على الأنا وكبح جماحها، فسيكون الطريق أكثر سلاسة».

الانتصار مرهون بالوقوف خلف القرارات والتفاهمات

واختتم بزشكيان حديثه بالإشارة إلى أن المشكلات تنشأ عندما نتصرف دون دراية، مؤكداً: «إذا عملنا بشكل صحيح، فلن تستطيع أي قوة إجبارنا على الاستسلام أو التراجع».

وأوضح أن القوة تتحقق من خلال الوحدة والتماسك والتلاحم والالتزام بقيادة القائد الأعلى، مشدداً على ضرورة العمل بالعلم والتعقل والمشورة. وقال: «عندما نتخذ قراراً ونصل إلى تفاهم، يجب على الجميع الوقوف خلف ذلك القرار وتنفيذه. إذا فعلنا ذلك، سننتصر حتماً؛ أما إذا اتخذنا قراراً ثم نقضناه، فسنكون في حالة من التزعزع».

وأعرب الرئيس عن أمله في بقاء هذه الوحدة والتماسك مستدامة، محذراً من مساعي الأعداء لإثارة الفرقة والشقاق في المجتمع، ومؤكداً: «سنبذل قصارى جهدنا للابتعاد عن التفرقة والنزاعات والنزعات الفردية، ونعاهدكم بأننا سنواصل المسير بقوة وعزة وكرامة، وبناءً على العلم والوعي».

رأيك
captcha