تضافر جهود الحرس الثوري والحكومة مفتاح تجاوز العقوبات متعددة المستويات وتعزيز الصمود الوطني

|
۲۰۲۶/۰۸/۲۴
|
۱۷:۰۶:۰۲
| رمز الخبر: ۲۹۸۳
سپاه
أكد حرس الثورة الإسلامية، في بيان أحيا فيه ذكرى الشهداء رجائي وباهنر ورئيسي وكرّم «أسبوع الحكومة»، استعداده الشامل للتعاون الاستراتيجي مع الحكومة في مواجهة الحرب الاقتصادية التي يشنها العدو، معتبراً أن تضافر جهود الحرس والحكومة يشكل مفتاح عبور البلاد من العقوبات متعددة المستويات وتعزيز الصمود الوطني.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن البيان وصف الشهداء الأجلاء رجائي وباهنر وآية الله رئيسي بأنهم رموز للخدمة الصادقة والمتفانية للشعب الإيراني، وجاء فيه: إن إيران الإسلامية تخوض اليوم معركة شاملة وغير متكافئة مع جبهة الاستكبار، ولا سيما الولايات المتحدة المجرمة والكيان الصهيوني قاتل الأطفال، فيما تعزز بعض الدول التابعة في المنطقة، بدعمها الأحمق، هذا التحالف الباطل. وفي مثل هذه الظروف، فإن دعم الحكومة الحازم لجبهات الدفاع الوطني وتعزيز الصمود الاجتماعي ليس خياراً، بل ضرورة حيوية واستراتيجية، كما أن هذه المواكبة تعد عنصراً حاسماً في الانتصارات التاريخية لإيران الإسلامية.

وشدد البيان، في ادامه، على ضرورة تعزيز قوة البلاد في مسار تحقيق أقصى درجات الردع وتقوية قدراتها على تنفيذ العمليات الهجومية ضد الأعداء، مؤكداً أن التخطيط الذكي والدعم الشامل من قبل المسؤولين الثوريين في ميدان دعم الارتقاء بقدرات الردع الوطني والصمود الوطني سيصنعان درعاً متيناً لا يمكن اختراقه لإيران العزيزة والشامخة في مواجهة الحرب الاقتصادية وعاصفة العقوبات وسياسة الضغوط القصوى للعدو.

ووصف البيان الحرب الاقتصادية بأنها ساحة المواجهة الرئيسية مع العدو في الوقت الراهن، مؤكداً: إن العدو يسعى، من خلال تصميم الحرب الاقتصادية وفرض العقوبات متعددة المستويات، إلى بث اليأس والضغط على معيشة المواطنين وتقويض الثقة الاجتماعية. وفي هذه الساحة، لا شك أن الجهود المتواصلة والذكية لجميع قطاعات الحكومة، من الاقتصاد والتجارة والنفط والصناعة والزراعة إلى القطاع المصرفي والدبلوماسية، تؤدي دوراً لا بديل عنه ومصيرياً في إحباط العقوبات وإدارة السوق وتأمين السلع الأساسية والسيطرة على التضخم وتوفير فرص العمل.

وأضاف البيان: لا شك أن كل خطوة تُتخذ، في ظل الظروف المعقدة والخطيرة الراهنة، لمعالجة التحديات المعيشية وتأمين حياة كريمة ومستوى معقول من الرفاه للشعب الإيراني الشريف، توازي في قيمتها وأهميتها انتصاراً ميدانياً في جبهات القتال.

وفي جزء آخر من البيان، أشار الحرس الثوري إلى التجربة الناجحة للتعاون بين الحرس والحكومة خلال العقود الأربعة الماضية في مجالات إزالة الحرمان والإعمار وتطوير البنى التحتية، معتبراً هذا التعاون مفتاحاً لتجاوز العقوبات متعددة المستويات، ومشدداً على ضرورة توسيعه في الظروف الراهنة.

وأشاد البيان بجهود الحكومة ومساعيها القيّمة في خدمة الشعب والبلاد الإسلامية، واصفاً تضافر جهود الحرس والحكومة بأنه ضمان لإفشال عقوبات العدو وتعزيز الصمود الوطني، وأضاف: إن حرس الثورة الإسلامية، وانطلاقاً من إدراكه العميق للظروف الخطيرة والحربية التي تمر بها البلاد حالياً، يعلن استعداده الشامل لأي شكل من أشكال التعاون والمشاركة والتآزر مع الحكومة المحترمة في جميع المجالات المطلوبة، بدءاً من تأمين الأمن الاقتصادي والدعم اللوجستي وإعمار البنى التحتية وإزالة الحرمان ومكافحة التهريب والفساد، وصولاً إلى المساعدة في إدارة الأزمات المعيشية والاجتماعية.

وفي ختام البيان، هنأ حرس الثورة الإسلامية جميع المسؤولين والعاملين في الأجهزة التنفيذية بمختلف قطاعاتها بمناسبة أسبوع الحكومة، وأحيا ذكرى مؤسس الثورة الإسلامية الإمام الخميني (رض)، وجدد العهد مع إمام الشهداء آية الله العظمى السيد علي خامنئي (أعلى الله مقامه الشريف).

كما أكد الحرس مواصلة نهجه المشرف، في ظل التوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي (مد ظله العالي)، في تقديم الدعم الحازم للسلطة التنفيذية، سائلاً الله تعالى أن يمنّ على رئيس الجمهورية المحترم والحكومة الشعبية بمزيد من التوفيق في خدمة الشعب الإيراني العزيز صانع الحضارة.

 
 
رأيك
captcha