تزايد المخاوف من التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان مع اقتراب الانتخابات

|
۲۰۲۶/۰۸/۲۴
|
۲۰:۱۸:۰۲
| رمز الخبر: ۲۹۸۵
لبنان
أفاد مصدر لبناني بأنه بالتزامن مع تصاعد التوترات في جنوب لبنان واقتراب موعد الانتخابات في الكيان الصهيوني، تزايدت المخاوف من احتمال اندلاع جولة جديدة من العدوان الصهيوني ضد لبنان.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، نقلاً عن موقع «النشرة» اللبناني، ارتفعت وتيرة القلق في الجبهة الجنوبية للبنان بشأن احتمال بدء حرب جديدة يشنها الكيان الصهيوني، حيث برزت تلة «علي الطاهر» الاستراتيجية شرق مدينة نبطية كأحد أبرز نقاط هذا القلق. وتكتسب هذه التلة أهمية عسكرية وسياسية بالغة نظراً لموقعها الاستراتيجي وإشرافها على مناطق واسعة تشمل نبطية، وكفر تبنيت، وإقليم التفاح، وجبل الريحان، في ظل سعي الكيان الصهيوني لتعزيز سيطرته على هذه المنطقة.

وأضافت المصادر أنه في ظل إخفاق الكيان الصهيوني في تحقيق أهدافه العسكرية المعلنة في غزة ولبنان وإيران، قد يلجأ نتنياهو إلى تصعيد التوترات العسكرية لخلق صورة من “النصر والإنجاز” وتعزيز موقفه الانتخابي.

وذكر موقع «النشرة» أن المخاوف في لبنان لا تقتصر على تلة علي الطاهر فحسب، بل تشمل احتمالية توسع الهجمات الصهيونية لتشمل مناطق مثل إقليم التفاح، وجبل الريحان، وصولاً إلى منطقة البقاع في حال اشتعال المواجهات.

وتأتي هذه المخاوف في وقت يواجه فيه مسار المفاوضات بين لبنان والكيان الصهيوني، بوساطة أمريكية، حالة من الجمود. ورغم إعلان وزارة الخارجية الأمريكية عن بدء المفاوضات في أوائل شهر سبتمبر/أيلول، إلا أنه لم يتم تحديد موعد دقيق لانطلاقها بعد. وفي الوقت ذاته، لا تزال الخلافات مستمرة حول تنفيذ “اتفاق الإطار”، وانسحاب القوات الإسرائيلية المحتلة من بعض مناطق جنوب لبنان، ودور جيش الاحتلال.

من ناحية أخرى، تشير أحدث استطلاعات الرأي إلى تراجع مكانة نتنياهو مع اقتراب الانتخابات؛ حيث يتصدر غادي آيزنكوت، الرئيس السابق لأركان جيش الكيان الصهيوني والمنافس الرئيسي لنتنياهو، قائمة المرشحين لرئاسة الوزراء، كما تقدم حزبه على حزب الليكود.

وفيما يتعلق بسؤال “الخيار الأنسب لرئاسة الوزراء”، جاء آيزنكوت في الصدارة بنسبة تأييد بلغت 47%، مقابل 38% لنتنياهو.

وفي سياق متصل، أظهرت بعض استطلاعات الرأي المتعلقة بملف لبنان أن 34% من الصهاينة يطالبون باستمرار الهجمات العسكرية، بينما يرى 25% ضرورة ممارسة ضغوط إقليمية ودولية بمشاركة الولايات المتحدة والسعودية ودول الخليج العربي، في حين يطالب 17% بتعزيز الحكومة والجيش اللبناني عبر المساعدات الدولية.

 

 

 

رأيك
captcha