الحكومة تفتح ذراعيها للشباب المهاجر/ ولا يمكننا توقع نمط حياة يشبه ما كان قبل 40 عاماً
وأفادت وكالة برنا للأنباء، في تصريحات له تزامناً مع “أسبوع الحكومة”، تناول فيها أداء العامين الأولين من الحكومة الرابعة عشرة في ملف الشباب، صرّح أحمد دنيا مالي قائلاً: «إن معالجة قضايا تشغيل الشباب وزواجهم هي من المواضيع التي يوليها رئيس الجمهورية اهتماماً خاصاً دائماً. وقد عملت وزارة الرياضة والشباب خلال هذه الفترة على متابعة مطالب الشباب، لا سيما في مجال تسهيلات الزواج، وبذلت قصارى جهدها للوفاء بالتزاماتها في حدود الإمكانيات والقدرات المتاحة».
مهمتنا تسهيل الزواج وتأمين السكن للشباب
وتابع الوزير: «لقد حققنا أيضاً قرارات إيجابية في البرلمان للمساعدة في تكوين الأسر الشابة. إن دعم الحكومة للشباب أصبح أكثر بروزاً مما كان عليه في السابق، رغم أننا نواجه اليوم احتياجات ومطالب متزايدة. وتتمثل مهمتنا في تسهيل مسار الزواج للشباب وتيسير وصولهم إلى التسهيلات والسكن، لكي يتمكنوا من تكوين أسرهم بأقل قدر من القلق».
مسؤولية قضايا الشباب ليست محصورة في وزارة واحدة
وشدد وزير الرياضة والشباب على أن مسؤولية قضايا الشباب لا تقع على عاتق وزارة واحدة، موضحاً: «لقد أُنيطت مهمة ملف الشباب بوزارة الرياضة والشباب، إلا أن الأدوات والآليات المتعلقة بهذا المجال تقع تحت تصرف ما بين 15 إلى 16 جهة مختلفة. وبناءً عليه، تضطلع الوزارة بدور المنسق في العديد من الموضوعات».
وأشار دنيا مالي إلى التحولات الجيلية وتغير أنماط حياة الشباب، مضيفاً: «يجب الانتباه إلى التغير في نمط حياة الشباب وتأثير التكنولوجيات المعاصرة. فالشباب يلعبون دوراً محورياً في تشكيل مستقبل المجتمع، ونحن بحاجة إلى رؤاهم وأفكارهم».
الاندفاع العفوي للشباب لحماية البنية التحتية للبلاد
وفي إشارة إلى دور الشباب في المحطات التاريخية المختلفة للبلاد، صرح قائلاً: «في حقبة الحرب المفروضة، حقق شبابنا إنجازات أثرت في الكثيرين؛ فقد اندفعوا بعفوية لحماية البنية التحتية وأرضهم دون الحاجة إلى تنظيم مسبق، مما أظهر حجم القدرات الهائلة التي يمتلكها شباب البلاد».
وأضاف الوزير: «من واجباتنا في مجال الشباب إيجاد آليات لاستثمار رؤاهم وآرائهم. ولحسن الحظ، فإن نهج رئيس الجمهورية يقوم على الحوار مع الشعب، ولا سيما الشباب. فكلما دعونا الدكتور بزشكيان للتواجد في تجمعات الشباب، استجاب بكل ترحاب وشاركهم الحديث».
وتابع دنيا مالي: «يدخل رئيس الجمهورية إلى أي محفل يتواجد فيه الشباب بطاقة عالية، ويغادره بطاقة مضاعفة. كما حضر باهتمام كبير مراسم تكريم الأبطال الرياضيين وتواصل معهم بسرعة كبيرة؛ وهذا النوع من التواصل المباشر مع جيل الشباب له أهمية بالغة».
أبواب الحكومة مفتوحة أمام الشباب الذين غادروا البلاد
وفي سياق آخر من حديثه حول الشباب والرياضيين الذين هاجروا في السنوات الماضية، قال وزير الرياضة والشباب: «نحن نتأثر بقلوبنا لرحيل بعض الرياضيين والشباب عن إيران بسبب المشكلات الوظيفية أو المعيشية أو المخاوف المتعلقة بمستقبلهم. ومع ذلك، فإن أبواب الحكومة الرابعة عشرة مفتوحة أمامهم؛ فإيران هي وطنهم، وهؤلاء الشباب ينتمون إلى هذا البلد».
واختتم قائلاً: «الأشخاص الذين لم يرتكبوا جرائم يمكنهم الاستفادة من عطف ورأفة النظام الإسلامي. وفي الوقت الحالي، هناك بالفعل أشخاص عادوا إلى البلاد ويواصلون حياتهم هنا».