عضو متطرف في الكنيست العبري يهدم نصباً تذكارياً للفلسطينيين
وأفادت وكالة برنا للأنباء، ونقلت القناة 12 في التلفزيون العبري، صوراً انتشرت على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر صاوي سوكوت، عضو الكنيست عن حزب الصهيونية الدينية، وهو يقوم بهدم نصب تذكاري في قرية ماداما جنوب نابلس.
وتُظهر الصور قيام سوكوت بالهدم جنباً إلى جنب مع عدد من المستوطنين، في ظل حضور مكثف لقوات الجيش والشرطة الإسرائيلية في الموقع لتوفير الحماية له.
وفي محاولة لتبرير هذا السلوك الاستفزازي، ادعى سوكوت أنه طلب من قيادة الجيش هدم هذا النصب التذكاري، وعندما لم يتلقَّ رداً على طلبه، قرر القيام بعملية الهدم بنفسه.
وقد قوبلت هذه الخطوة بإدانات واسعة من منظمات حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين داخل الكيان الصهيوني، كما استنكرت السلطات المحلية الفلسطينية والفصائل السياسية هذا الاعتداء، معتبرين إياه جزءاً من سياسة استهداف الرموز والهوية والآثار الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي تتم تحت غطاء أمني من قبل الاحتلال.
وفي الوقت نفسه، أثار الحضور الأمني المكثف لقوات الاحتلال لتأمين سوكوت أثناء عملية الهدم تساؤلات متزايدة حول مدى دعم جيش الاحتلال لهجمات المستوطنين واعتداءاتهم في المناطق الفلسطينية.
من جانبه، زعم جيش الاحتلال أن دخول سوكوت إلى المنطقة تم بالتنسيق معهم، إلا أنه ادعى أن عملية هدم النصب التذكاري لم تكن بموافقة الجيش. فيما أفاد مصدر أمني بأن الشخص المسلح الذي ظهر في الصور بجانب النائب الصهيوني هو حارس أمني وليس عضواً في جيش الاحتلال.