قاليباف: ثمرة الوحدة تجرع العدو طعم الهزيمة/ والأمن القائم على تدخل القوى الأجنبية هشّ وتابع

|
۲۰۲۶/۰۸/۲۹
|
۱۷:۲۴:۰۲
| رمز الخبر: ۳۰۲۹
قالیباف
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن ثمرة الوحدة تمثلت في تجرع العدو طعم الهزيمة، مشيراً إلى أن بوادر الصحوة تتجلى في تشكيل تحالفات وترتيبات إقليمية جديدة، ومشدداً على أن الأمن القائم على وجود وتدخل القوى الأجنبية هو أمن هشّ وتابع.

وأفادت وكالة «برنا» للأنباء، أن محمد باقر قاليباف أصدر اليوم السبت (7 سبتمبر/أيلول) رسالة بمناسبة «أسبوع الوحدة»، جاء فيها: «إن أسبوع الوحدة يذكرنا بحقيقة كبرى واستراتيجية في العالم الإسلامي؛ حقيقة تنبع من المولد المليء بالنور والرحمة لخاتم الأنبياء محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم)، النبي الذي جاء ليدعو البشرية من التفرقة إلى التوحيد، ومن العداء إلى الأخوة، ومن الجهل والتشتت إلى الوعي والتضامن».

وأضاف رئيس مجلس الشورى الإسلامي: «إن الشيعة والسنة في إيران، قبل أن يكونوا مختلفين في المذهب، يتشاركون في حقيقتين: الأولى أن الجميع يملؤون قلوبهم بحب رسول الله (ص) وآل بيته الكرام، والثانية أن الجميع يعتبرون أنفسهم إيرانيين».

وشدد في رسالته على أن: «إيران الإسلامية هي أرض التعايش الأخوي بين القوميات والمذاهب، واليوم لا تعد وحدة الشيعة والسنة في إيران شعاراً للمناسبات فحسب، بل هي إحدى ركائز الاقتدار الوطني وأحد الأصول الكبرى للأمن وتقدم البلاد، وقد تجلى هذا بوضوح في حروب الدفاع المقدس، حيث وقف أتباع جميع المذاهب والأديان صفاً واحداً ضمن إطار الوطن العزيز في مواجهة العدو الغاشم. إن العالم الإسلامي اليوم يقف أمام خيار تاريخي».

كما أشار رئيس السلطة التشريعية إلى أن «تحولات السنوات الأخيرة في المنطقة أثبتت للدول والشعوب المسلمة أكثر من أي وقت مضى أن القوى الأجنبية وأعداء الإسلام لا يملكون القدرة على توفير أمن مستدام لشعوب المنطقة، كما أنهم يفتقرون أساساً للإرادة لتحقيق هذا الأمن. فالأمن الذي يُبنى على حضور وتدخل القوى الأجنبية هو أمن هشّ وتابع، أما الأمن الذي يستند إلى إرادة الشعوب المسلمة والتعاون الأخوي بين دول المنطقة، فيمكن أن يكون مستداماً وعزيزاً وخالداً».

وختم قاليباف رسالته بالقول: «إن بوادر هذه الصحوة تظهر اليوم في تشكيل تحالفات وتعاون وترتيبات إقليمية جديدة، يمكن أن تبشر ببدء مرحلة جديدة يعتمد فيها الجيران المسلمون على قدراتهم الذاتية بدلاً من الأجانب، ويختارون مسار التعاون والأخوة بدلاً من المنافسات المنهكة. إن ثمرة الوحدة بين المسلمين، لا سيما في ظل التطورات الأخيرة، كانت تجرع العدو طعم الهزيمة وتحقيق الانتصارات المتتالية من خلال دفع الاستكبار للتراجع عن مواقفه وأحلامه».

رأيك
captcha