اللواء حاتمي: لن نساوم على مصالحنا الوطنية

|
۲۰۲۶/۰۹/۱۲
|
۱۴:۲۴:۰۲
| رمز الخبر: ۳۱۴۷
امیر حاتمی
صرح القائد العام للجيش بأننا أثبتنا مرة أخرى في الحروب المفروضة الأخيرة، ومن خلال الصمود أمام مطالب الأعداء، أننا لن نساوم على مصالحنا الوطنية، وأن الشعب الإيراني والقوات المسلحة المنبثقة من رحم هذا الشعب، سيواصلون طريق الشهداء بكل اقتدار.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، قال القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اللواء أمير حاتمي، في اجتماع مشترك مع القائد العام للحرس الثوري الإسلامي: «لقد كان الحرس الثوري على مدى أكثر من أربعة عقود أحد الأعمدة الرئيسية للقوة الوطنية والأمن والردع للجمهورية الإسلامية الإيرانية، واليوم أيضاً يقف مقتدراً في الخطوط الأمامية للدفاع عن استقلال البلاد وأمنها، متكئاً على إيمانه وخبرته وقدراته الاستراتيجية».

وأضاف: «إن عداء جبهة الاستكبار المستمر للحرس الثوري هو دليل واضح على الدور الحاسم لهذه المؤسسة في حفظ الاقتدار والأمن الوطني؛ فالأعداء يعلمون جيداً أن الحرس الثوري هو رمز لإرادة الشعب الإيراني وقوته الدفاعية، وأحد أهم العوائق أمام تحقيق أهدافهم».

وفي معرض إحيائه لذكرى شهداء اقتدار إيران، قال القائد العام للجيش: «إن الحرس الثوري اليوم هو وريث دماء القادة والمقاتلين العظام الذين ضحوا بحياتهم دفاعاً عن إيران والثورة الإسلامية؛ من القائد الشهيد الفريق حسين سلامي، والقائد الشهيد الفريق محمد باكبور، إلى القائد الشهيد اللواء أمير علي حاجي زاده، وغيرهم من القادة والحرس الشهداء الذين ستبقى أسماؤهم وجهادهم خالدة ومشرّفة في تاريخ الدفاع عن البلاد».

وأكد القائد العام للجيش أن الوحدة والتنسيق الموجود بين جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية والحرس الثوري الإسلامي هما العمود الفقري للأمن الوطني ومفتاح الوصول إلى قمم الأمن والاقتدار، مشيراً إلى أن «الوحدة التي لا تنفصم بين الجيش والحرس الثوري، كما كان يتوقعها قادة الثورة الإسلامية وما زالوا، هي درع حديدي يحمي بلادنا من فتن الأعداء وحيلهم ومؤامراتهم».

وتابع اللواء حاتمي: «في الحروب المفروضة الأخيرة والصمود أمام مطالب الأعداء، أثبتنا مرة أخرى أننا لن نساوم على مصالحنا الوطنية، وأن الشعب الإيراني والقوات المسلحة المنبثقة من رحم هذا الشعب، سيواصلون طريق الشهداء بكل اقتدار».

وختم اللواء حاتمي بالقول: «لقد رأى أعداء الشعب الإيراني العظيم بوضوح أن أي اعتداء بسيط سيواجه برد موحد وسريع وذكي وقوي من قبل مقاتلي الجيش والحرس الثوري، واليوم ببركة هذا الصمود، يقف النظام الإسلامي في ذروة الاقتدار والشموخ».

 

رأيك
captcha