ترامب يؤجل مجدداً خفض أسعار النفط إلى المستقبل
وأفادت وكالة برنا للأنباء، ادعى الرئيس الأمريكي: «أعتقد قريباً جداً. أعتقد أن ذلك (الحرب مع إيران ستنتهي) سيحدث على الأرجح مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي. إنهم (الإيرانيون) يحاولون المقاومة قدر استطاعتهم لتعقيد الأمور قبل الانتخابات (الأمريكية)».
ثم أضاف ترامب في إشارة إلى نهاية الحرب: «عندما يحدث هذا، ستنهار أسعار النفط». وكان قد ادعى في وقت سابق في مقابلة مع شبكته المفضلة «فوكس نيوز» أن الحرب ضد إيران ستنتهي فوراً بعد انتخابات التجديد النصفي في شهر نوفمبر.
تأتي ادعاءات ترامب حول نهاية الحرب ووعد خفض أسعار النفط في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط العالمية، وكذلك أسعار البنزين والديزل في الولايات المتحدة مرة أخرى، وذلك بعد الهجمات الإيرانية على القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، والتي ألحقت -وفقاً لاعتراف مسؤولين أمريكيين- أضراراً كبيرة بمنشآت وأصول القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم). وتعد هذه المسألة عاملاً قد يؤدي إلى تراجع الدعم للحزب الجمهوري وإضعاف موقفه في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، نظراً لزيادة تكاليف المعيشة وتفاقم السخط الاقتصادي لدى الناخبين الأمريكيين.
وفي جزء آخر من ادعاءاته ضد إيران خلال مؤتمر صحفي في دبلن، ورداً على سؤال عما إذا كانت إيران مسؤولة عن الهجوم على خط أنابيب النفط «الشرق-الغرب» السعودي، قال ترامب: «على الأرجح، إنهم هم».
وكان مسؤول في وزارة الطاقة السعودية قد اعترف ليلة الجمعة، دون تقديم تفاصيل، بأن خط الأنابيب «الشرق-الغرب» في الرياض والمدينة المنورة (الجبيل-ينبع) تعرض لهجوم صباح الخميس، وأنه تم إيقاف عمله «بشكل احترازي». وقد ادعت الرياض أن مصدر الهجوم كان من العراق.
كما أشار ترامب في تصريحاته اليوم إلى التقارير الإعلامية التي تفيد برفضه طلب المساعدة الذي قدمته السعودية لمواجهة «أنصار الله» في اليمن، قائلاً إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان صديق جيد له، وادعى أن «كل شيء سيسير على ما يرام».
وبحسب تقرير «رويترز»، أجرى محمد بن سلمان اتصالين على الأقل مع ترامب يوم الخميس وطلب مساعدة أمريكا لمواجهة اليمنيين، لكن واشنطن أعلنت أنها ليست مستعدة حالياً لاتخاذ إجراء عسكري مباشر.