دنيامالي: إيران مستعدة لاستضافة مسابقات العسكريين في العالم/ روبرتو ريكيا: اهتمام الإيرانيين بألعاب السيزم يستحق الثناء
ذكرت وكالة «برنا» أن الدكتور أحمد دنيامالي التقى خلال زيارته التي استغرقت يومين إلى أوزبكستان، مع روبرتو ريكيا، الأمين العام للسيزم. وجرى اللقاء على هامش إقامة منافسات «الكوراش» للعسكريين في العالم في طشقند، بحضور أمير فولادي، مستشار وزير الرياضة والشباب لشؤون القوات المسلحة.
بدأ وزير الرياضة والشباب حديثه مع الأمين العام للسيزم بتقديم تقرير عن أحدث أوضاع رياضة القوات المسلحة في إيران. وأشار في هذا الصدد إلى تأسيس اتحاد مستقل لرياضة العسكريين، قائلاً: «إن رياضة القوات المسلحة في إيران لها تاريخ طويل، وبالتأكيد فإن منظمة السيزم على دراية بإمكانات الرياضيين الإيرانيين. وتسعى وزارة الرياضة والشباب الإيرانية، من أجل تقديم دعم أفضل لهذا المجال، إلى تأسيس اتحاد مستقل لرياضة العسكريين في البلاد».
وأوضح الدكتور دنيامالي أن رياضة القوات المسلحة الإيرانية تعد أحد أقطاب المنطقة، مقترحاً استضافة أحداث مختلفة تحت إشراف السيزم، حيث قال: «إن القوات العسكرية في إيران واسعة النطاق، وبناءً على ذلك، فإن أنشطتها الرياضية لها مكانة مرموقة في المنطقة على الأقل. ورغم أن بعض فروعنا كانت دائماً ركيزة في حصد الميداليات في الألعاب العالمية، إلا أن قضية حصد الميداليات في ألعاب جيوش العالم ليست بارزة جداً بالنسبة لنا، ونحن نؤمن بأن هذه المنافسات هي ذريعة لتطوير العلاقات بين الشعوب. وبناءً على ذلك، فإن إيران مستعدة لاستضافة المسابقات الدولية للقوات المسلحة».
وتابع مشيراً إلى أن: «إيران سبق أن نظمت منافسات رفع الأثقال للسيزم في محافظة مازندران، وقد عملت بنجاح. ويمكن لإيران تنظيم أحداث مهمة كل عام في الفروع التي تتمتع فيها بميزة نسبية ضمن إطار مسابقات السيزم. كما أن تنظيم ورش العمل التعليمية من البرامج الأخرى التي نأمل أن تكون مجالاً لتعاون بلادنا مع السيزم».
من جانبه، وصف روبرتو ريكيا، الأمين العام للسيزم، اهتمام وزارة الرياضة والشباب الإيرانية بتطوير رياضة العسكريين في العالم والتعامل مع هذا المجلس الدولي بأنه يستحق الثناء، قائلاً: «إن تضامن وزارة الرياضة والشباب مع القوات المسلحة يسعدنا كثيراً. وتأسيس اتحاد لرياضة القوات المسلحة دليل واضح على ذلك. خاصة وأنني شهدت خلال السنوات الأربع الماضية دعماً جيداً من الإيرانيين في تنظيم ألعاب العسكريين في العالم».
وأشار ريكيا إلى أنها المرة الأولى التي تقام فيها منافسات «الكوراش» على مستوى ألعاب جيوش العالم، موضحاً: «إيران وأوزبكستان دولتان تتمتعان بقدرات عالية في الكوراش. ونأمل أن تتهيأ الظروف التي تمكننا من إضافة الكوراش إلى قائمة ألعاب جيش العالم. كان لدينا هذا العام طلبات كثيرة لإضافة بعض الرياضات الجديدة من قبل دول مختلفة للألعاب العالمية، لكنني أعتقد أن الكوراش لديها الفرصة الأكبر».
وأضاف الأمين العام للسيزم في الختام: «طبيعة ألعاب جيوش العالم هي أن معظم الرياضات الأولمبية مدرجة في قائمة منافساتها. ولكي نرغب في إضافة فروع جديدة إلى هذا الحدث، من الأفضل أن ننظم منافسات أولمبية بجانبها، حتى نتمكن من تعريف المجتمع المستهدف بها بشكل أفضل. على سبيل المثال، كان من الأفضل إقامة منافسات الجودو بجانب منافسات الكوراش في طشقند، لنتمكن من حضور دول أكثر فيها».