مخاطر الحرب ترفع تأمين الناقلات 10 أضعاف وتضاعف مسار الشحن
وأفادت وكالة برنا للأنباء، قام «إحسان جنابي» بتحليل الظروف الناشئة في مضيق باب المندب كأحد أهم ممرات التجارة العالمية إلى جانب اختلال حركة السفن في مضيق هرمز، الذي حدث منذ العدوان الذي شنه التحالف الأمريكي-الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية أي خلال أكثر من ستة أشهر الماضية، واعتبر تأثير هذين الأمرين على سوق الطاقة يتجاوز مجرد ارتفاع أسعار النفط والطاقة، وأوضح: «إن إحدى المشكلات التي نشأت في ظل الحرب في مضيق هرمز هي الظروف الجديدة لحركة الناقلات، لأن أسطول نقل الطاقة ليس مجرد حلقة واحدة في سلسلة توريد الطاقة، بل يعتبر الشريان الحيوي للاقتصاد العالمي».
وأضاف موضحاً أن سفن نقل منتجات الطاقة ذات تصميمات معقدة ومعايير سلامة مختلفة: «إن 60% من النفط الخام والمنتجات النفطية في العالم يتم نقلها من مصادر الإنتاج ومراكز التصدير إلى المصافي ومراكز الاستهلاك بواسطة السفن، والباقي عبر خطوط الأنابيب؛ ولهذا السبب فإن تكلفة نقل البضائع بواسطة الناقلات لها أهمية خاصة في تسعير الطاقة في الأسواق».
واعتبر جنابي مضيق هرمز، وقناة السويس، ومضيق باب المندب، ومضيق ملقا وغيرها من الممرات المائية المهمة في العالم، من أهم مسارات حركة أسطول نقل الطاقة في العالم، وذكر: «بعد الاضطراب في مضيق هرمز، أحد التحديات الأساسية التي يواجهها قطاع النقل البحري لنقل النفط والغاز هو إدارة المخاطر التشغيلية والبيئية وكذلك الامتثال للوائح المنظمة البحرية الدولية».