متحدث الحرس الثوري: سنصبح القوة العظمى في العالم بإذن الله

|
۲۰۲۶/۱۰/۲۴
|
۱۷:۱۴:۰۲
| رمز الخبر: ۳۴۱۴
حسین محبی
أكد المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي، على ان المواجهة المحتدمة الان قد تكون لها تداعيات تتجاوز حدود إيران وتؤثر على مصير شعوب أخرى، وأضاف: وبإذن الله، فإن مصيرنا في هذه المعركة هو النصر المطلق، وإن شاء الله سنصبح القوة العظمى في العالم.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، شدّد العميد محبي اليوم في كلمة ألقاها في محافظة قزوين (غرب طهران) على ضرورة ان يعمل المجتمع الإيراني بوعي ومسؤولية لتحديد مصيره، من خلال إدراك الظروف والحفاظ على التماسك والاعتماد على القدرات الداخلية. 

وأشار المتحدث باسم الحرس الثوري إلى المواجهة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأمريكا والكيان الصهيوني قائلاً: إن هذه المواجهة تتجاوز المجال العسكري، وتشمل أيضاً الهوية والثقافة والدين والحضارة الإيرانية-الإسلامية. وأضاف: تسعى أمريكا والكيان الصهيوني إلى إضعاف إيران وتفتيتها واستبدال القيم والنماذج التي يريدانها.

وأكد اللواء محبي على ضرورة الدفاع عن السلامة الإقليمية والهوية الوطنية والدينية لإيران قائلاً: إن الدفاع عن البلاد لا يقتصر على حماية الحدود الجغرافية فحسب، بل إن صون ثقافة الشعب ومعتقداته الدينية وهويته التاريخية هو أيضاً جزء من هذه المسؤولية.

وفي الختام، أعرب عن أمله في أن تتجاوز إيران هذه المرحلة بالاعتماد على دماء الشهداء وصمود الشعب ومقاومته في مواجهة العدو، وأن يكون لها مستقبل مفعم بالعزة والاقتدار.

 

رأيك
captcha