تنفيذ مشروعات لإنتاج الكهرباء بطاقة تقارب 1000 ميغاواط في مدينتي جلفا ومرند
صرّح عزت الله حبيبزاده، نائب جلفا ومرند وعضو لجنة الصناعة والمناجم في مجلس الشورى الإسلامي، في حديث خاص لـ"برنا" بأنّ مسار وزارة الطاقة في مجال إنتاج الكهرباء "يجعلني متفائلًا بالمستقبل"، مؤكدًا أن الأسابيع والأشهر القادمة ستشهد تدشين مشاريع جديدة لتوليد الكهرباء، الأمر الذي من شأنه أن يُبعد البلاد تدريجيًا عن الظروف الصعبة الناتجة عن اختلال التوازن في شبكة الكهرباء.
وأشار حبيبزاده إلى أداء وزير الطاقة، قائلاً: "في رأيي، السيد عليآبادي يعمل ليلًا ونهارًا ويتابع الأمور بشكل حثيث. أنا أكنّ له الاحترام وأرى جهوده المتواصلة. ولا ينبغي أن ننسى أن جزءًا كبيرًا من الاختلالات الحالية في قطاع الكهرباء هو نتيجة للتقصير والإهمال المتراكم منذ عام 2012 (۱۳۹۱ هـ.ش)."
وأضاف أن البلاد تواجه تحديًا جديًا في توازن الطاقة الكهربائية، مشيرًا إلى وجود عجز يقارب ۳۰ ألف ميغاواط، معتبرًا أن شعار الحكومة الرابعة عشرة واستراتيجية وزير الطاقة ترتكز على زيادة القدرة الإنتاجية للكهرباء وتجاوز هذه المرحلة الصعبة.
وأردف: "في دائرته الانتخابية، هناك مشاريع قيد التنفيذ بطاقة إجمالية تبلغ نحو 1000 ميغاواط، وهو ما سيساهم في تقليص العجز الوطني في إنتاج الطاقة."
وفي سياق آخر، أكّد عضو لجنة الصناعة والمناجم على ضرورة تعزيز التماسك الوطني، قائلاً:
"رغم مرور فترة قصيرة على الحرب التي استمرت ۱۲ يومًا، لا يزال شبح الحرب يخيم على البلاد. نحن اليوم بحاجة ماسّة إلى التلاحم والوحدة أكثر من أي وقت مضى، وهذه الوحدة تبدأ من داخل مجلس الشورى الإسلامي."
واختتم حديثه بالإشارة إلى تأثير أزمة المياه على إنتاج الطاقة، موضحًا أن العديد من مناطق العالم، ومنها إيران، تعاني من أزمة مائية حادّة، وأضاف: "تراجع معدلات الأمطار في السنوات الأخيرة ترك آثارًا سلبية على إنتاج الطاقة، وينبغي أن يُؤخذ هذا الأمر بعين الاعتبار في الخطط المستقبلية."