تقييم أداء البعثة الإيرانية في ألعاب تشنغدو العالمية

إرسال منتخبات الغولف إلى الألعاب الآسيوية

|
۲۰۲۵/۰۹/۱۱
|
۲۱:۱۴:۰۱
| رمز الخبر: ۴۷۴
إرسال منتخبات الغولف إلى الألعاب الآسيوية
برنا – القسم الرياضي: عُقدت جلسات فنية لتقييم أداء بعثة الرياضة الإيرانية في ألعاب تشنغدو العالمية، وتحليل مشاركة المنتخبات الوطنية للغولف في الألعاب الآسيوية المقبلة.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، بحسب ما أعلنه الموقع الإخباري لوزارة الرياضة والشباب، تعقد اللجنة التخصصية للإشراف على أداء الاتحادات الرياضية دورتها الثانية من الاجتماعات، حيث ناقشت صباح اليوم (الخميس 11 أيلول/سبتمبر) وضع مشاركة بعثة الرياضة الإيرانية في الألعاب العالمية 2025 بمدينة تشنغدو، كما عقدت جلسة فنية لاتحاد الغولف.

وقد خُصّصت الجولة الأولى من هذه الاجتماعات، التي ترأسها وزير الرياضة والشباب أحمد دنيامالي، للألعاب العالمية. والألعاب العالمية هي حدث دولي متعدد الرياضات مخصص للرياضات غير الأولمبية. هذه الرياضات التي لا تندرج ضمن قائمة أكبر مهرجان رياضي في العالم، ولكن هذه الساحة وفّرت لها فرصة لخوض تجربة منافسة كبرى بمستوى عالٍ، شبيهة بالألعاب الأولمبية.

وقد اختتمت الدورة الثانية عشرة من الألعاب العالمية (World Games) في 17 آب/أغسطس بمدينة تشنغدو الصينية، وشاركت بعثة بلادنا للمرة السابعة في هذه المنافسات محققة 3 ميداليات ذهبية، ميدالية فضية واحدة، و3 برونزيات. وبالمجمل شارك 30 رياضيًا إيرانيًا في 8 رياضات في هذه الدورة، حيث حصلت السيدات على 21 بطاقة تأهل، فيما حصل الرجال على 9 بطاقات.

وبناءً على ذلك، ونظرًا لأن وزارة الرياضة والشباب، بمنهجها الداعم لمجال السيدات، كانت الجهة المشرفة على هذه المشاركة، فقد عُقد اجتماع بحضور معاوني وخبراء الوزارة وكذلك مسؤولي اللجنة الأولمبية الوطنية، لتحليل نقاط الضعف والقوة لهذه البعثة. وفي هذا الإطار، قدّمت فريبا محمديان، رئيسة بعثة إيران في الألعاب العالمية 2025، تقريرًا كاملًا حسب كل رياضة حول أداء اللاعبين وكيفية إحراز الميداليات، وتمت مناقشته فنيًا.

ومن المؤكد أن نقطة قوة الرياضة الإيرانية في هذا الحدث كانت اللاعبات الإيرانيات؛ حيث تمكنّ لأول مرة في تاريخ الألعاب العالمية من الفوز بمنصات التتويج العالمية في رياضتي الكاراتيه والووشو. وقبل ذلك كان أفضل إنجاز للرياضة الإيرانية في الألعاب العالمية يعود إلى دورة بولندا 2017، حيث أحرزت إيران ميداليتين ذهبيتين، 8 فضيات، وبرونزية واحدة. أما في دورة 2025 فقد حققت بعثتنا 3 ميداليات ذهبية، وهو أفضل إنجاز من حيث قيمة الميداليات.

وقد أشارت فريبا محمديان إلى جملة من النقاط في إطار تشخيص أوجه القصور لبعثة تشنغدو، منها: إصابات مزمنة لدى بعض الرياضيين أدت إلى خروجهم من المنافسات وانخفاض كفاءتهم في إحراز الميداليات، ضرورة الاستفادة من مركز التقييم التابع للأكاديمية الوطنية الأولمبية لإجراء الفحوصات التخصصية، تمكين المدربين في رياضة التزلج (سكيت) خصوصًا أسلوب "الفري ستايل"، وتشديد الرقابة على أوضاع هذه الرياضة في المحافظات. وقد ناقش الخبراء الحاضرون هذه القضايا وتبادلوا الآراء بشأنها.

كما تم طرح اقتراح بتشكيل هيئة دائمة للألعاب العالمية تهدف إلى وضع وتنفيذ خارطة طريق وطنية من أجل الحصول على بطاقات التأهل والمشاركة القوية في الدورة المقبلة من هذه المنافسات، وإدراجها في تقويم الاتحادات الرياضية.

وفي استمرار جلسات هذا اليوم، عقدت جلسة تخصصية لاتحاد الغولف. وكان المحور الرئيسي لهذه الجلسة دراسة وضع مشاركة المنتخبات الوطنية لهذه الرياضة في الألعاب الآسيوية للشباب والألعاب الآسيوية ناغويا، المزمع عقدهما على التوالي في تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام، وصيف العام المقبل.

وهذه هي المرة الأولى في تاريخ الرياضة المئوي للغولف في إيران التي يُقرر فيها أن يشارك المنتخب الوطني في أحداث قارية متعددة الرياضات. وإن إدراج رياضة الغولف ضمن برامج الألعاب الآسيوية للشباب في البحرين والألعاب الآسيوية 2026 ناغويا يعد تطورًا بارزًا تم بموجب توجيه وزير الرياضة والشباب ليكون نقطة تحول في تطور هذه الرياضة.

كما قام اتحاد الغولف، بهدف المشاركة القوية في الألعاب الآسيوية المقبلة، بإيفاد مدربي المنتخبات الوطنية للرجال والسيدات إلى دورات إعادة تدريب في الولايات المتحدة، من أجل الوصول إلى نتائج أفضل في هذين المحفلين الهامين.

وعُقد اجتماع مسؤولي الوزارة مع مسؤولي اتحاد الغولف في وقت قدّم فيه رئيس الاتحاد حميد عزيزي شرحًا كاملًا لبرامج الاتحاد، مشيرًا إلى أن التحدي الرئيسي يتمثل في نقص ملاعب الغولف العشبية. وقد طلب من وزارة الرياضة والشباب تخصيص ملعب الغولف التابع لمجمع الثورة الرياضي لصالح الاتحاد، وهو ما وافق عليه وزير الرياضة والشباب، حيث تقرر أن يتم تسليم الملعب قريبًا لأهل هذه الرياضة.

وكان مطلب آخر لمسؤولي اتحاد الغولف هو تغطية ملاعب الغولف في محافظة خوزستان بالعشب، وهي ملاعب ذات تاريخ طويل لكنها لا تتمتع بالمعايير الكاملة. وقد وعد الوزير دنيامالي بالتشاور مع السلطات المحلية لتحقيق هذا الهدف.

وفي ختام الاجتماع التخصصي مع اتحاد الغولف، قال أحمد دنيامالي: "علينا أن ننجز عملًا مستدامًا في رياضة الغولف. أعتقد أنه يمكننا الاستفادة من إمكانات هيئة الأراضي والدولة في إنشاء ملاعب غولف وميني غولف في جميع أنحاء البلاد. ومع ذلك، لا ينبغي أن نعتمد فقط على الموارد الحكومية، بل يجب أن نستفيد أيضًا من الفرص التي يوفرها القطاع الخاص والإدارة المحلية."

وأضاف: "رياضة الغولف، رغم تاريخها الطويل في إيران، ليست معروفة بما يكفي لدى عامة الشعب. صحيح أن اسم الغولف مألوف لدى الناس، لكنه ليس كذلك في الممارسة. ربما كان حال رياضة التنس كذلك في الماضي، لكنها مع مرور الوقت أصبحت معروفة. وفيما يخص الغولف، علينا أن نتحرك بطريقة تجعل الناس يقبلون على هذه الرياضة. الغولف رياضة عائلية ونسبة جذبها للجمهور عالية. شخصيًا سأعقد اجتماعات خاصة مع المحافظين من أجل رياضة الغولف، ومن خلال إنشاء ملاعب غولف وميني غولف سنسهم في تطوير هذه الرياضة. والأهم أننا ملزمون بتوسيع هذه الرياضة ضمن إطار خطة التخطيط الإقليمي (آمایش سرزميني)."

وأكد وزير الرياضة والشباب في ختام الاجتماع لمسؤولي اتحاد الغولف على عدة نقاط رئيسية، قائلًا: "نتوقع من اتحاد الغولف أن يستفيد من قدرات الإيرانيين المقيمين في الخارج الناشطين في هذه الرياضة. ففي مجال التدريب أو الاستعانة بالمحترفين، يجب أن نستفيد من كل الطاقات لتطوير الرياضة في البلاد. وفي مجال السيدات أيضًا نتوقع أن تمنحوهن اهتمامًا خاصًا وتقدّموهن بمستوى مماثل للرجال. إن إرسال المنتخبات الوطنية إلى الألعاب الآسيوية للشباب وناغويا يعكس ثقتنا بهذه الرياضة. وسأصدر قريبًا قرارًا بتخصيص ملعب الغولف في مجمع الثورة لصالح الاتحاد ليتمكن من متابعة برامجه في ظروف أفضل."

وبحسب هذا التقرير، بلغ عدد الاجتماعات التخصصية لوزارة الرياضة والشباب مع الاتحادات الرياضية 90 اجتماعًا حتى الآن. يُذكر أن كلًا من سيد محمد شروين أسبقَيان، معاون الشؤون الاحترافية والنخبوية، وسيد مناف هاشمي، معاون تنمية الإدارة والموارد، ومحمدرضا عابدي محزون، المدير العام لمكتب الرقابة والتخطيط بوزارة الرياضة والشباب، ومهدي علي نجاد، أمين اللجنة الأولمبية الوطنية، وأصغر رحيمي، رئيس بعثة الألعاب الآسيوية ناغويا، ورضا شجيع، مدير مركز الإشراف على المنتخبات الوطنية، حضروا هذه الاجتماعات

رأيك
captcha