ايران رائدة في تكنولوجيا النانو والتعاون المشترك يخلق إنجازات كبيرة

|
۲۰۲۵/۰۹/۱۲
|
۱۷:۵۹:۰۱
| رمز الخبر: ۴۸۷
أشاد الفائز بجائزة المصطفى السادسة بالقدرات العلمية للباحثين الإيرانيين إن التعاون العلمي بين إيران والمجتمع الدولي يمكن أن يفتح طريقاً جديداً للتقدم في مجال تكنولوجيا النانو والتكنولوجيات الحيوية.

ايران رائدة في تكنولوجيا النانو و التعاون المشترك يخلق إنجازات كبيرة

أن محمد تونر العالم الدولي البارز والحائز على جائزة المصطفى (ص) السادسة، تحدث في مقابلة مع مراسل العلوم في وكالة برنا للأنباء عن آفاق التعاون العلمي الإيراني في مجالات النانو والتكنولوجيا الحيوية.

وأكد تونر قائلاً "آمل أن تقام مثل هذه التفاعلات". تهدف مؤسسة مصطفى الى توفير المنصات اللازمة للشركات العلمية، وتعتزم خلق فرص جديدة للتفاعل والتعاون المشترك.

ركزت بعض المناقشات في جائزة المصطفى (ص) على تصميم برامج لدعم هذه الأنشطة، وأوضح تونر أن التعاون يجب أن يكون متبادلاً، إذ توفر هذه البرامج إطاراً مفيداً للطرفين.

وردا على سؤال حول ما إذا كان التعاون بين العلماء الإيرانيين والفريق العلمي لبلاده في مجال تكنولوجيا النانو وغيرها من المجالات ممكنا، قال تونر: أنه لا أستطيع تقديم تفاصيل عن التعاون الرسمي وأنا لست على علم بأفعالهم، لكن برأيي الشخصي أرى أن إيران رائدة في تكنولوجيا النانو، وأن مجال التعاون العلمي معها يظل مفتوحاً دائماً.

وأشار أيضاً إن العلماء الإيرانيين لديهم إمكانيات أكثر محدودية من بعض الدول مثل الولايات المتحدة، ولكنهم على مستوى ممتاز من حيث البيئة الفكرية والموهبة.

وقال تونر يعتقد اعتقاداً راسخاً أنه إذا عملنا معاً، فسيكون التعاون ناجحاً للغاية. العلماء الإيرانيون موهوبون ومجتهدون ويمكنهم تكوين فرق قوية.

محمد تونر، الفائز بجائزة المصطفى (ص)، يعد رائداً عالمياً في الهندسة الطبية الحيوية، ومن أبرز إنجازاته تطوير رقاقة تكشف خلايا الورم المنتشرة (CTC) مما يساعد في التشخيص المبكر للسرطان ومتابعة العلاج، وقد أثبتت الدراسات الحديثة أهميته في تحسين طرق التشخيص.

لقد قدم تونر جهود في تطوير التقنيات الطبية النانوية ورعاية الجيل القادم من الباحثين ومساهمات دائمة في تحسين نوعية حياة المرضى وتقدم العلوم.

وتظهر تصريحاته أيضاً أن المجتمع العلمي الدولي، وخاصة في مجالات تكنولوجيا النانو والتكنولوجيا الحيوية، يأخذ القدرات العلمية الإيرانية في الاعتبار، وإذا تم توفير البنية التحتية المناسبة، فإن التعاون الثنائي يمكن أن يؤدي إلى إنجازات علمية وتكنولوجية قيمة.

*انتهى*

رأيك
captcha