تجاوزت القدرة الإنتاجية لمحطات الطاقة المتجددة في البلاد حاجز الـ ۲۲۱۶ ميغاواط.
أعلن أبو الفضل شيرودي، مدير عام مكتب الكتلة الحيوية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية في منظمة الطاقات المتجددة وكفاءة الطاقة (ساتبا)، في حديثه لمراسل القسم الاقتصادي لوكالة "برنا"، أنّ القدرة المركبة لمحطات الطاقة المتجددة في البلاد ارتفعت منذ انطلاق الحملة الوطنية "إيران آباد" من ١٩٦٦ ميغاواط إلى أكثر من ٢٢١٦ ميغاواط.
وأوضح شيرودي أنّ هذه المحطات تشمل ٣٢ محطة رياح بطاقة إجمالية تفوق ١١٨٥ ميغاواط، و٢١٠ محطات طاقة شمسية بطاقة إجمالية قدرها ٣٢١ ميغاواط، و٧٠ محطة كهرومائية صغيرة بقدرة ٢٩٩ ميغاواط، و١٢ محطة طاقة كتلة حيوية بقدرة ٢٦ ميغاواط، بالإضافة إلى أول محطة للطاقة الحرارية الأرضية في البلاد بسعة ٤.٨ ميغاواط.
وأضاف أنّ القدرة الإجمالية لجميع محطات إنتاج الكهرباء في إيران بلغت في عام ١٤٠٤ الشمسي (٢٠٢٥ الميلادي) ما يعادل ٩٦ ألفًا و٩٣٩ ميغاواط، وأنّ حصة الطاقة المتجددة منها تبلغ نحو ٢٪ فقط. ومع ذلك، فإنّ وتيرة نمو هذا القطاع خلال السنوات الأخيرة كانت ملحوظة، وتوسيع هذه المشاريع يُعدّ من الأولويات الجادة لدى الحكومة.
وفي ما يتعلّق بإنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة خلال عام ١٤٠٣ الشمسي (٢٠٢٤ الميلادي)، أشار شيرودي إلى أنّ الحجم الكلّي للإنتاج بلغ ٢٦٣١ مليون كيلوواط/ساعة، حيث احتلّت محطات الرياح الصدارة بإنتاج بلغ ١٣٦٨ مليون كيلوواط/ساعة، تلتها محطات الطاقة الشمسية بـ ١٠٢١ مليون كيلوواط/ساعة، ثم المحطات الصغيرة بـ ١٤٤ مليون كيلوواط/ساعة، ومحطات الكتلة الحيوية بـ ٩٤ مليون كيلوواط/ساعة.
كما أشار مدير مكتب الكتلة الحيوية والرياح والطاقة الشمسية في "ساتبا" إلى الاستثمارات المتنامية في هذا القطاع، قائلاً إنّ القدرة الإنتاجية للمحطات الجاري تشغيلها على أساس العقود المبرمة تجاوزت ١١ ألف ميغاواط، وتشمل هذه العقود: شراء الطاقة المضمونة، عقود المقايضة، وحدات التوليد الصغيرة، والعقود الخاصة بالاكتفاء الذاتي.
وأكد شيرودي أنّ استخدام الطاقة النظيفة لا يقتصر فقط على تأمين الكهرباء المستدامة للبلاد، بل يساهم أيضًا في تقليل الانبعاثات الملوثة وتوفير الوقود الأحفوري، مشيرًا إلى أنّ منظمة الطاقة المتجددة تتابع بجدية تنفيذ هذه المشاريع في عدة محافظات، منها يزد، وكرمان، وخراسان الجنوبية، وسيستان وبلوشستان، وفارس.