خلال اجتماع مع رئيس الإعلام الوطني؛

دنيامالي: نحتاج إلى مراجعة مجال شؤون الشباب.. يمكن للإعلام الوطني مساعدة وزارة الرياضة والشباب

|
۲۰۲۶/۰۲/۰۷
|
۱۳:۱۵:۰۱
| رمز الخبر: ۱۵۰۲
صرح وزير الرياضة والشباب الإيراني "احمد دنيامالي"، أنه يمكن أن تكون نتائج البحوث والاستطلاعات واستطلاعات الرأي التي تجريها هيئة الإذاعة والتلفزيون في مجال الشباب ذات قيمة كبيرة ومفيدة لنا".

دنیامالی: نیاز به بازنگری در حوزه امور جوانان هستیم/رسانه ملی می‌تواند کمک حال وزارت ورزش و جوانان باشد

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أنه الوزير الرياضة الإيراني "احمد دنيامالي"، ناقش الاجتماع وبحث إمكانيات التعاون بين هاتين المؤسستين لاستغلال طاقات الشباب وبناء الأمل في البلاد.

وأشار وزير الرياضة والشباب "أحمد دنيامالي" ، إلى أهمية الانتباه إلى مخططات الاستعمار الجديد والتيارات المشتركة، وإدراك أهداف الخصوم والأعداء، وقال: "اليوم، بات دور الحوكمة الإنسانية أكثر أهمية من أي وقت مضى نظرًا لظروف التقدم، وسرعة وتيرة الحوكمة في العالم، وعلينا دائمًا وضع خارطة طريق جديدة".

اعتبر دنيامالي أن قضايا الشباب تقع ضمن مسؤولية ما بين 15 و16 جهة مختلفة، وقالت: "لا تتمتع وزارة الرياضة والشباب بصلاحيات استثنائية أو أعلى من صلاحيات الجهات الأخرى، مما يزيد من صعوبة إدارة شؤون الشباب".

وأضاف: "نحن بحاجة إلى مراجعة شاملة لمجال شؤون الشباب. لذا، فإن الأبحاث ونتائج الدراسات الاستقصائية واستطلاعات الرأي التي تجريها هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في هذا المجال ستكون قيّمة ومفيدة للغاية بالنسبة لنا".

وأشار وزير الرياضة والشباب، في معرض حديثه عن سمات شخصية شباب اليوم، إلى: "يجب أن يكون لدينا نهج واضح للتواصل مع شباب الوطن في جميع أنحاء البلاد، في المدن والقرى والأماكن القريبة والبعيدة، وبصفتنا حماة المجتمع، يجب علينا إتاحة المجال أمام الشباب للمشاركة في مختلف المجالات ومنحهم الفرصة لأداء دورهم".

وأكد دنيامالي أن مسؤولية وزارة الرياضة والشباب تكمن في تنفيذ أنشطة استراتيجية وشاملة وعملية ودفاعية في مجال الشباب، مشددًا على أن وسائل الإعلام الوطنية يمكن أن تكون عونًا للوزارة في هذا الصدد.

ووصف وزير الرياضة والشباب هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بأنها الصوت الواضح للجمهورية الإسلامية، قائلاً: "كلما كان هذا الصوت أكثر بروزًا، كلما ازداد قلق الأعداء. لذا، فإن انعكاس صوت الشباب في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية له قيمة وأهمية مضاعفتان".

وأكد رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية "بيمان جبلي" ، على الدور الاستراتيجي للشباب في تقدم البلاد، مصرحًا: "الشباب هم القوة الدافعة للمجتمع وبناة إيران الإسلامية في المستقبل، والإنجازات التي حققوها في السنوات الأخيرة في مختلف المجالات مصدر قيّم لتعزيز الأمل والتحفيز والثقة بالنفس في المجتمع".

وتابع جبلي: "إن حصول العلماء والرياضيين الشباب على ألقاب دولية مرموقة يُعد وسيلةً لإحباط مؤامرات الأعداء وبثّ الأمل في نفوس المجتمع. وقد اعتبر السلوك الموحّد الذي أظهره أبطال البلاد في اللحظات الحاسمة رصيدًا ثمينًا للأمة الإيرانية، مما يزيد من صعوبة مهمة الإعلام الوطني في تمثيل صورتها".

وفي إشارة إلى مكانة المجتمع الرياضي في البلاد، أضاف جبلي: "تُعدّ الرياضة الإيرانية من أبرز مظاهر مجد الثورة الإسلامية. وبفضل هذه القدرة الفريدة على مرّ تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حقق رياضيو البلاد إنجازات عظيمة لإيران بفوزهم بالعديد من الميداليات، ولا سيما الميداليات الذهبية. ورغم محاولات الأعداء المساس بالرياضة في البلاد، إلا أن نجاحات الرياضيين الإيرانيين وتألقهم لطالما أحبطوا هذه المؤامرات".

في إشارة إلى الدفاع المقدس الذي دام 12 يومًا، أشار رئيس الإعلام الوطني إلى أنه في تلك اللحظة الحاسمة، كان رياضيو البلاد من أوائل الفئات التي أبدت استجابة رمزية وهادفة وموحدة من خلال إظهار الاحترام للعلم المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ألا وهم الشباب؛ وهو عمل لاقى صدى واسعًا داخل البلاد وخارجها، وجعلت عظمته مهمة الإعلام الوطني في تمثيل هذه الصورة القيّمة أكثر صعوبة.

كما أكد رئيس الإعلام الوطني على ضرورة إيلاء اهتمام خاص للجيل الشاب، قائلاً: إن التيارات المعادية لإيران تحاول مواجهة هذه الفئة المؤثرة بتحديات فكرية وهوية، بينما يُظهر الواقع على أرض الواقع القدرات الفعلية والمحتملة لهذا الجيل الصاعد.اعتبر الجبالي حضور نحو مليون ونصف المليون شخص في مراسم الاعتكاف هذا العام، غالبيتهم من المراهقين والشباب، دليلاً على القدرة الهائلة لهذا الجيل على التثقيف الديني والثقافي، ومثالاً بارزاً على القدرات الروحية للجيل الجديد، الذي سيحظى بلا شك بمستقبل مشرق وواعد مع التركيز على الإعلام والتثقيف الديني لهذه الفئة العمرية.

ثم أشار إلى التجربة الناجحة للتعاون الإعلامي مع وزارة الرياضة والشباب، واختتم كلمته قائلاً: يجب أن تكون وسائل الإعلام الوطنية وسيطاً فاعلاً ومطلعاً، وقناةً لنقل المطالب والانتقادات واستراتيجيات التحسين والتقدم بين الشعب والحكومة.

*انتهى*

رأيك