طيبي: لقد مررنا بواحدة من أصعب فترات بطولة كأس الأمم لكرة الصالات

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن قائد المنتخب الإيراني لكرة الصالات اللاعب "حسين طيبي"، تصدر قائمة هدافي بطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة الصالات برصيد 6 أهداف.
وقال طيبي، ابن مدينة "مشهد"، والذي سبق له أن كان هداف البطولة ثلاث مرات، عن مستوى المنافسة: "كانت هذه الفترة بلا شك من أصعب فترات البطولة. إن وجود مدربين أجانب أكفاء في كرة الصالات الآسيوية، والانتشار الواسع لهذه الرياضة، واستثمارات الدول، وتطور الدوريات، كلها عوامل ساهمت في عدم وجود منافس عادي أو مهزوم مسبقًا. لقد واجهنا ضغطًا كبيرًا، ونحن سعداء بعودتنا إلى الوطن متوجين بكأس البطولة."
وتابع قائد المنتخب الوطني: "كانت لدينا مسؤولية ورسالة تجاه الوطن على أرض الملعب، للدفاع عن سمعة واحترام المنتخب الإيراني لكرة الصالات في آسيا". هذه الإنجازات هي ثمرة سنوات من العمل الجاد من قبل أجيال مختلفة من اللاعبين، وكان علينا الحفاظ على هذا المستوى. الأمر لا يتعلق ببضع مباريات في كرة الصالات، بل يتعلق بالدفاع عن كرامة الوطن. لطالما رفعت أسرة كرة الصالات الإيرانية راية الإنجازات الرياضية عالياً، وهذا ما وضع ضغطاً كبيراً على الفريق.
وأضاف متحدثاً عن ظروف الفريق خلال البطولة: "الظروف التي دخلنا بها البطولة ليست سراً على أحد، وقد رأى الجميع الصعوبات. من الجهاز الفني والإداري إلى اللاعبين، تعرض الجميع لضغوط غير احترافية، لكن لم يتراجع أحد. نحن لاعبو كرة صالات، وكان علينا أن نكون حاضرين في هذه المنافسات وأن نلعب بمستوى عالٍ. لا أحد يتوقع هذا المستوى من إيران". لو رأى المنتقدون عن كثب الاحترام الذي تكنّه جميع الفرق لكرة الصالات الإيرانية، لأدركوا فداحة خطئهم في الظهور بمظهر الضعف على هذا المستوى.
وأشار طيبي، الذي حصد عمليًا جميع الألقاب الممكنة في تاريخ كرة الصالات الإيرانية والآسيوية والأوروبية بفوزه بهذه الكأس كقائد، إلى التضامن داخل الفريق، وأضاف: "كان المنتخب الإيراني لكرة الصالات بمثابة عائلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. ضحّى اللاعبون من أجل بعضهم البعض وقاتلوا بكل ما أوتوا من قوة. تغلبنا على الأنانية، ولولا هذه الروح لما كان النجاح ممكنًا. بذل الجهاز الفني قصارى جهده طوال الوقت، وشهد الجميع أنه حتى في الثواني الأخيرة من المباراة ضد إندونيسيا وتحت ضغط 16 ألف متفرج، لم نستسلم لحظة واحدة. هذه الروح هي جوهر كرة الصالات الإيرانية."
وأعرب قائد المنتخب الوطني عن تقديره لدعم المسؤولين، قائلاً: "يسعدني أن اسم إيران لم يسطع على أرض الملعب فحسب، بل إن رئيس اللجنة الآسيوية لكرة الصالات، "السيد تاج"، وصل أيضاً إلى النهائيات كمدرب متميز في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. ولقد ساهم وداع السيد الأمين العام للاتحاد، وجهود السيد" أصولي"، وحضور " السيد دبيري"، وجميع التدابير الداعمة من الاتحاد، في مساعدة فريقنا، ونحن سعداء بأننا لم نخيب آمال الشعب".
واختتم حديثه عن أهداف المنتخب الوطني المستقبلية قائلاً: "لهذا الفريق أحلام كبيرة. ما زلنا متعطشين للصعود إلى منصة التتويج في كأس العالم مرة أخرى. لقد عشت هذه التجربة في كأس العالم 2016، وأعلم أن أطفالنا وشبابنا يملكون القدرة والموهبة لتحقيق ذلك. بإذن الله، سنفوز بهذا الشرف مرة أخرى لإيران الحبيبة. شعبنا يستحق السعادة، ونحن نعمل على تطوير كرة الصالات".
*انتهى*