مهرجان التكنولوجيا والثقافةفي مدينة تشابهار ؛ ضرورة إيلاء اهتمام خاص للصناعات الإبداعية

|
۲۰۲۶/۰۲/۱۷
|
۱۳:۲۰:۰۲
| رمز الخبر: ۱۷۱۴
أكد نائب وزير العلوم والتكنولوجيا والابتكار "محمدنبي شهیکی‌تاش "على ضرورة إيلاء اهتمام خاص للقدرات الثقافية والفنية إلى جانب الوحدات القائمة على المعرفة، واعتبر هذا الحدث خطوة فعّالة في تعزيز الاقتصاد الإبداعي للبلاد.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن نائب وزير التكنولوجيا والابتكار بوزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا  "محمدنبي شهیکی‌تاش "، أوضح أثناء شرحه لإنجازات المهرجان الوطني للصناعات الإبداعية والثقافية الإيرانية في مدينة "تشابهار"، أن هذا الحدث يُعد خطوة فعّالة في تعزيز الاقتصاد الإبداعي وإعادة هيكلة منظومة الصناعات الثقافية في البلاد، وشدد على ضرورة الاهتمام المتزامن بقدرات الصناعات الإبداعية إلى جانب الوحدات القائمة على المعرفة.

وصرّح محمد نبي شاهيكيتش في اليوم الأخير من المهرجان: "على مدار الأيام الأربعة الماضية، التي استضافتها منطقة تشابهار الحرة للتجارة والصناعة، اجتمع مديرون وناشطون في مجالات التكنولوجيا والثقافة والفنون من جميع أنحاء البلاد، وناقشوا حلولًا لتعزيز منظومة الصناعات الثقافية وتفعيل القدرات القائمة".

چابهار میزبان ائتلاف فناوری و فرهنگ؛ ضروت توجه ویژه به صنایع خلاق در مسیر توسعه شرکت‌های دانش‌بنیان

الصناعات الإبداعية؛ رائد الاقتصاد العالمي الجديد

وفي معرض حديثه عن مكانة الصناعات الإبداعية في الاقتصاد العالمي، أضاف: "أصبحت الصناعات الإبداعية اليوم من أهم القطاعات الاقتصادية في العالم، وفي بلدنا، من الضروري إيلاء اهتمام خاص لقدرة الأصول الثقافية القيّمة على التسويق، بالإضافة إلى تطوير الوحدات التكنولوجية والمعرفية الموجودة في مجمعات العلوم والتكنولوجيا".

وأوضح  "محمدنبي شهیکی‌تاش " أن هذا المهرجان صُمم ونُفذ بمنهجية تركز على حل المشكلات والتنمية، قائلاً: "يمكن لمنظومة الصناعات الإبداعية، بالاعتماد على رأس المال البشري الشاب والقدرات الشعبية والمزايا المحلية، أن تُسهم إسهامًا كبيرًا في الناتج المحلي الإجمالي وأن تخلق فرص عمل مستدامة. وكان الهدف الرئيسي من إقامة هذا الحدث هو تعزيز هذه المنظومة وإعادة تنظيمها في إطار اقتصاد المعرفة في البلاد".
... التآزر بين مجمعات العلوم والتكنولوجيا والشركات الثقافية

أشار نائب وزير العلوم والتكنولوجيا والابتكار، في معرض حديثه عن التعاون المشترك بينه وبين نائب وزير الثقافة في وزارة العلوم، إلى أن هذا المهرجان سعى إلى إبراز قدرات مجمعات العلوم والتكنولوجيا جنبًا إلى جنب مع إبداع وابتكار الشركات الثقافية والفنية، وإعادة تعريف دور الصناعات الإبداعية في منظومة صنع السياسات التكنولوجية في البلاد.

وفي وصفه للبرامج التي نُفذت خلال أيام المهرجان الأربعة، قال: "كان معرض منتجات وخدمات الصناعات الثقافية أحد أبرز فعاليات هذا الحدث، والذي لاقى استحسانًا واسعًا. كما نُظمت ورش عمل متخصصة في مجالات مثل الألعاب والحرف اليدوية والرسوم المتحركة وألعاب الكمبيوتر، بهدف تمكين الموارد البشرية، لا سيما في محافظة سيستان وبلوشستان."

خطوات عملية لتطوير التعاون في منطقة مكران

أعلن  "محمدنبي شهیکی‌تاش " عن عقد اجتماع مشترك لرؤساء مجمعات العلوم والتكنولوجيا، وصناديق البحث والتكنولوجيا، ومستثمري الصناعات الإبداعية، والشركات الناجحة، مع الرئيس التنفيذي لمنطقة تشابهار الحرة، وصرح قائلاً: "تم التوصل إلى اتفاقيات هامة وإحراز تقدم ملموس خلال هذه الاجتماعات فيما يتعلق بتطوير التعاون المشترك في منطقة مكران، وتلبية احتياجات البنية التحتية للمناطق الحرة، وإنشاء معرض دائم للصادرات الإيرانية من الخدمات والمنتجات".

وأضاف أن اجتماعات التواصل والاستثمار المتخصصة، وعقد فعالية "العرض العكسي" بين المستثمرين وفرق الرسوم المتحركة، وبطولات الألعاب المحلية، والمعارض الفنية، ومهرجانات الطعام والموسيقى المحلية، وفرت أيضاً منصة للتفاعل المباشر بين نشطاء السوق، والمستثمرين، وصناع السياسات، والفرق الإبداعية.

استراتيجيتان أساسيتان لوزارة العلوم في مجال الصناعات الإبداعية

في ختام كلمته، أشار نائب وزير العلوم والتكنولوجيا والابتكار إلى الاستراتيجيتين الأساسيتين للوزارة، وهما: أولاً، بناء شبكات وتكوين تجمعات أعمال متخصصة وتطوير البنية التحتية التقنية اللازمة في مجمعات العلوم والتكنولوجيا؛ وثانياً، تعزيز هياكل وأسس منظومة الصناعات الإبداعية وتطوير الموارد البشرية اللازمة للتواجد الدولي. وقد أُقيم مهرجان الصناعات الإبداعية تماشياً مع تنفيذ هاتين الاستراتيجيتين.

وكما أعرب عن تقديره لتعاون الجهات والمؤسسات الشريكة، قائلاً: إن وجود الشركات والشركات الناشئة في الصناعات الإبداعية، ومجمعات العلوم والتكنولوجيا، والمراكز الثقافية الطلابية، والمعاهد الدينية، ومديري جهات مثل وزارة الرياضة والشباب، ووزارة التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية، ووزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، يُظهر العزم الوطني على تنمية الاقتصاد الثقافي. نأمل أنه مع استمرار هذا التآزر، ستصل الصناعات الثقافية للبلاد إلى أسواق منطقة المحيط الهندي وطرق العبور الدولية، وأن يصبح تصدير المنتجات والخدمات الإيرانية أكثر ازدهاراً.

*انتهى*

رأيك