عادت المصارعة لحمل الراية
وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن في المصارعة الحرة، قدم تلاميذ البيشكاري أداءً مذهلاً ونجحوا في الحصول على أربع ميداليات ذهبية وميدالية فضية وثلاث ميداليات برونزية. بدا الفريق إيراني ناجحاً لدرجة أنه حصل على ميداليات تتجاوز التوقعات، والميدالية الذهبية الوحيدة المتوقعة التي تحولت إلى فضية كانت لأمير علي أذربيرا الذي خسر في النهائي أمام أرش يوشيدا.
حصل على الميداليات الفريق الوطني إيراني للمصارعة الحرة على النحو التالي:
الذهبي: ميلاد واليزاده، كامران قاسم بورو، محمد مبين عظيمي، أمير حسين زارع
الفضي: أمير علي أذربيرا
البرونزي: سينا خليلي، أحمد محمد نجاد جوان، أمير محمد يازداني
كما تألق تلاميذ حسن رنجرز في المصارعة اليونانية الرومانية كما هو متوقع وأصبحوا أبطال القارة الآسيوية. حصل محمد هادي ساروي وأمين ميرزازاده في أوزان 97 و130 كيلوغراماً على ميداليتين ذهبيتين لهذا الفريق. كما حصل عرفان جركني في 63 كيلوغراماً، ومحمد جواد رضايي في 72 كيلوغراماً، وعلي أسكو في 77 كيلوغراماً، ومحمد أمين حسيني في 82 كيلوغراماً، وغلامرضا فرخي في 87 كيلوغراماً على خمس ميداليات فضية قيّمة، وحصل علي أحمدي وفا في 60 كيلوغراماً وأحمد رضا محسن نجاد في 67 كيلوغراماً على ميداليتين برونزيتين.
النظر إلى هذه النتائج يُظهر أن المصارعين اليونانيين الرومانيين ذوي الخبرة الذين كان متوقعاً الحصول على ذهبية قد أدوا عملهم بأفضل طريقة ممكنة. خمس ميداليات فضية أيضاً قيّمة جداً، وربما لو لم يكن هناك بعض سوء الحظ في بعض المباريات، لتمت إضافة ميداليتين ذهبيتين أخريين على الأقل إلى سجل المصارعة اليونانية الرومانية إيرانية.
تشير الإنجازات المتتالية للمصارعة إيرانية في السنوات الأخيرة والأداء الإداري لعلي رضا دبير إلى أن هذا الاتحاد يسير في المسار الصحيح ومن المرجح أن يكون عوناً لبعثة الرياضة البلاد في ألعاب ناغويا الآسيوية أيضاً.
مع تسجيل هذا النجاح الجديد، يمكن القول إن المصباح الأول للرياضة إيرانية في عام 1405 تم إضاءته بواسطة المصارعة؛ وهي الرياضة التي أثبتت مرة أخرى أنها لا تزال حاملة الراية للإنجازات المجيدة في القارة الآسيوية والعالم.