بزشکیان: ماذا يفعل ترامب لحرمان إيران من حقوقها القانونية؟

|
۲۰۲۶/۰۴/۱۹
|
۱۱:۳۸:۰۲
| رمز الخبر: ۲۱۷۲
بزشکیان: ماذا يفعل ترامب لحرمان إيران من حقوقها القانونية؟
أكد رئيس الجمهورية معلقاً على بعض مواقف المسؤولين الأمريكيين، صرح: يقول رئيس أمريكا إن إيران يجب ألا تستخدم حقوقها النووية، لكنه لا يجيب عن لأي جريمة؟ ماذا يفعل هذا ليحرم أمة من حقوقها القانونية؟

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن مسعود بزشکیان خلال الزيارة الإشرافية والمتابعة لوزارة الرياضة والشباب، مع تقدير إجراءات هذه الوزارة، أكد على مكانة الرياضة في تعزيز الروح الوطنية وقال: الرياضة ومساحة البطولات، هي مكان تجسيد روح الرجولة والعمل الجماعي والعرق الوطني والسعي للتفوق. يربي الرياضيون هذه الروح في أنفسهم أكثر من أي فئة أخرى، ومن يسير في طريق البطولات يسعى بكل ما لديه للوصول إلى أعلى المراتب.

أشار إلى دور الرياضيين في الساحات الدولية، صرح: التوقع الطبيعي من أبطال البلاد هو أن يُظهرون هذه الروح بشكل جيد في مسار تحقيق الإنجازات لإيران؛ وهو أمر أحرزه كثيرون منهم بشكل جيد في ميادين مختلفة. بالطبع، هناك أشخاص قلائل في هذه الفترة يأتون في المعسكر المقابل أو يتخذون مواقف لا تليق برياضي بطولي.

أضاف بزشکیان: روح البطل بحيث لا يُنحي رأسه أمام تهديد البلاد ولا يسمح بأن ينال أحد من عزتها واستقلاليتها. حتى لو وُجد خلاف في بعض المسائل الداخلية، فإن روح الاستقامة والمقاومة تظهر حين يتعلق الأمر بالوطن والأرض والأسرة والهوية الوطنية.

أوضح رئيس الجمهورية مستذكراً قصة فريق كرة القدم الخماسية النسائي الوطني في أستراليا، صرح: رغم بعض المشاكل الداخلية، يُظهرتحرك الفتيات الرياضيات في العودة إلى إيران عمق حبهن للوطن والعرق الوطني غيرة؛ وهو أمر يستحق التقدير ويُعد مصدر فخر للبلاد. نشكر بحرارة هؤلاء العزيزات وعائلاتهن وجميع الرياضيين الذين يسيرون بهذه الروح في مسار عزة البلاد.

أوضح رئيس الجمهورية بأن الاختلاف في الآراء أمر طبيعي ولا يجب أن يُسبب إحباط أفراد المجتمع من هويتهم ووطنهم، أضاف: كما توجد اختلافات في الذوق داخل العائلات، فكذلك على مستوى المجتمع والبلاد فإن هذه المسائل طبيعية؛ لكن المهم هو الوحدة والتآلف خاصة أمام التهديدات الخارجية والسلوكيات غير الإنسانية.

انتقد رئيس الجمهورية النهج المزدوج في الساحة الدولية، صرح: الادعاءات المطروحة حول حقوق الإنسان والديمقراطية والإنسانية، يمكن تقييمها أمام الإجراءات التي يقوم بها النظام الصهيويني والولايات المتحدة في المنطقة خاصة في الهجوم الإجرامي على بلادنا. كيف يمكن تبرير الهجمات على المدنيين واغتيال الأشخاص وقصف المناطق السكنية واستهداف النساء والأطفال بهذه الادعاءات؟

أشار بزشکیان إلى وضع المؤسسات الدولية، صرح: أمام هذه الإجراءات، المنظمات المدعية لحقوق الإنسان وحتى المؤسسات مثل الأمم المتحدة، نائمة ومعطلة وتكتفي أحياناً بإبداء القلق؛ في حين أن هذه الأساليب لا تُجيب عن هذه الجرائم.

أوضح رئيس الجمهورية مع طرح هذا التساؤل: بأية منطق يمكن تبرير اغتيال العلماء الهجوم على المراكز العلمية واستهداف الناس الأبرياء وقتل 168 طفلاً طالباً، ولا يوجد أي تبرير ولا يقبل أي إنسان حر في العالم مثل هذه السلوكيات. من المؤسف أن بعض من يعتبرون أنفسهم إيرانيين جالسين خلف الحدود وفي وسائل إعلام معادية ويُبررون الجرائم التي ترتكبها أمريكا والنظام الصهيويني ضد إيران العزيزة.

أشار إلى الدور المهم للرياضيين في الظروف الحالية لإيران، صرح: لكن أبطال الرياضة في البلاد، رغم كل المشاكل، دائماً إلى جانب الشعب والمصالح الوطنية، وفي هذه الظروف يجب أن يدخلوا الميدان أكثر من أي وقت مضى. اليوم نحن بحاجة إلى الوحدة والتآلف أكثر من أي وقت آخر وإلى ترك الاختلافات جانباً لنتمكن من مواصلة مسار تقدم وعزة البلاد بالتآزر.

أكد بزشکیان مع التأكيد على النهج المبدئي لإيران في الحفاظ على السلام والاستقرار والأمن الإقليمي، صرح: لا تسعى إيران إلى توسيع الحرب ولم تكن ولن تكون مُبتدئة لأي صراع. لم نهاجم أي بلد ولن نعتدي على أي طرف في الظروف الحالية ونمارس فقط الدفاع المشروع عن أنفسنا.

أشار إلى بعض مواقف المسؤولين الأمريكيين، صرح: يُعلن رئيس أمريكا أن إيران يجب ألا تستخدم حقوقها النووية، لكنه لا يجيب عن لأي جريمة؟ أصلاً ماذا يفعل هذا ليحرم أمة من حقوقها القانونية؟ من منظور المبادئ الإنسانية، يجب أن يتمتع كل إنسان حر بصرف النظر عن الدين والمذهب والعرق والإثنية بحقوقه المشروعة. نريد أيضاً في النظام الدولي أن يُعامل مع جميع الأمم على أساس الإنصاف والعدالة.

أشار إلى دور الشباب والرياضيين في الظروف الحالية، صرح: يُنتظر من أبطال الرياضيين في البلاد، كما في الماضي، أن يكونوا حاضرين بقوة في الميدان وتوفير الأرضية بحضور شبابي أقوى من خلال تعزيز الروح الوطنية. رغم وجود شكاوى ومشاكل وهذه المسائل لا يمكن إنكارها، لكن اليوم ليس وقت طرح الاختلافات؛ بل يجب الوقوف بتآلف وتآزر أمام العدو المعتدي وعدم ترك الناس وحدهم.

أكد رئيس الجمهورية على النهج السلمي لإيران، صرح: لا يجب أن يُوحي بأن إيران تسعى للحرب، نحن سلميون وما نقوم به هو الدفاع المشروع عن أنفسنا. كما يتفاعل أي إنسان أمام الاعتداء، فإن أمة تدافع عن نفسها أمام الهجوم.

أشاد بزشکیان بالقوات المسلحة للبلاد، قال: الرد الحاسم على الهجمات يرجع إلى استقامة وقدرة المقاتلين في البلاد بمن فيهم البسيجيين والحرس الثوري والجيشيين. في هذه الأيام التي تتزامن مع يوم الجيش، نهنئ هؤلاء الأبطال في جيش الجمهورية الإسلامية إيران ونفخر بوجودهم؛ قوی أصبحت سواتر حصينة للبلاد ولها دور حاسم في الحفاظ على العزة الوطنية.

أوضح رئيس الجمهورية: أداء القوات المسلحة للبلاد أمام الضغوط والتهديدات، أذهل كثيراً من المحللين؛ بحيث أن بلداً رغم مشاكله تمكن من الوقوف في مواجهة القوى الكبرى ودعمها الواسع لها. في المقابل، الأعداء الذين أخفقوا في تحقيق أهدافهم، ينتهكون قوانين الدولية بوضوح ويهاجمون البنية التحتية المدنية بما في ذلك المدارس والمستشفيات والجامعات والأماكن العامة.

وصف الجرائم الحربية للعدو بأنها إشارة إلى ذروة يأسهم وهزيمتهم، أضاف: الهجوم على المراكز المدنية والناس الأبرياء لا يوجد له أي تبرير وهو في تنافٍ تام مع الادعاءات المطروحة حول حقوق الإنسان والديمقراطية. إنهم من جهة كانوا يقولون يريدون تحقيق تقدم للشعب الإيراني ومن جهة أخرى ادعوا يريدون إعادة بلادنا إلى عصر الحجارة وتدمير حضارتنا، وهذا يُجسد جيداً طبيعة المعتدين وهدفهم في مهاجمة بلادنا.

أشار بزشکیان إلى دور الرياضيين في تعزيز الأمل الاجتماعي، صرح: تحقيق الإنجازات للرياضيين هو مصدر أمل وفخر وطني ويُنتظر استمرار هذا المسار. في الوقت نفسه، يجب أن يعرف الرياضيون الذين أخطأوا أو تأثروا بتجميع الفضاءات أن مسار العودة لهم مفتوح دائماً.

رأيك
captcha