رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشورى الإسلامي:

جريمة مدرسة ميناب ستُتابع دولياً من قبل لجنة حقوق الإنسان في المجلس

|
۲۰۲۶/۰۵/۰۶
|
۱۳:۰۸:۰۱
| رمز الخبر: ۲۲۴۹
جريمة مدرسة ميناب ستُتابع دولياً من قبل لجنة حقوق الإنسان في المجلس
أعلن رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشورى الإسلامي عن بدء عملية المتابعة الدولية لجريمة حرب في ميناب، قائلاً: «هذه الحادثة تُعد وثيقةً إدانةً للأعمال العدوانية للولايات المتحدة والنظام الصهيوني.»

وافادت وكالة "برنا" للأنباء، أن قالت سارة فلاحی يوم الأربعاء، أثناء لقائها بعدد من عائلات شهداء مدرسة «شجرة الطيبة» في ميناب: «هذه الحادثة هي كربلاء إيران»، وأضافت: «هذه الجريمة ضد الإنسانية ليست مجرد حادث عادي، بل هي جريمة حرب مروعة.»

ووصفت هدف هذا الإجراء بأنه إيصال صوت عائلات الشهداء إلى المجتمع الدولي، مؤكدةً: «سنستخدم جميع القدرات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان في مسار معالجة هذه الجريمة لضمان تطبيق العدالة للمظلومين.»

وشددت رئيسة لجنة حقوق بشر مجلس الشورى الإسلامي، مشيرةً إلى انتهاك الولايات المتحدة للقوانين الدولية، على أن: «أمريكا، باستهدافها لأبرياء، تجاوزت جميع الحدود الإنسانية والقانونية، وسلكّت سلوكاً مشابهاً للغزاة التاريخيين.»

وقامت عضوة لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي، أثناء زيارتها لمدينة ميناب، بزيارة مدرسة «شجرة الطيبة» في ميناب، وتوجهت إلى مقبرة الشهداء في المدينة لتحيي ذكرى شهداء الطلاب والمعلمين.

من جانبه، هنأ نائب المحافظ والمدير الخاص لميناب في هذا اللقاء، ذكرى شهداء مدرسة «شجرة الطيبة» والشهيد الأول، وأدان جرائم النظام الصهيوني وأمريكا المجرمة، قائلاً: «الخدمة الصادقة لعائلات الشهداء الكريمة هي من أولويات الحكومة والمؤسسات التنفيذية في المدينة.»

وأضاف محمد رادمهر: «بمتابعة من محافظ هرمزغان، جميع المؤسسات التنفيذية في المدينة تعمل على معالجة مشاكل العائلات.»

الهجوم القاتل والمتعمد من قبل الأعداء القاتلين للأطفال على مدرسة «شجرة الطيبة» في ميناب، والذي أودى بحياة عشرات الطلاب والمعلمين والموظفين، يُعد اليوم من أكثر الأحداث الإنسانية مرارة في العصر الحالي؛ الحدث الذي يؤكد الكثيرون على ضرورة الحفاظ على بقايا هذه المدرسة كوثيقة تاريخية وذكرى للأجيال القادمة.

في اليوم التاسع من شهر إسفند عام 1404 (مارس 2026)، وفي الساعات الأولى من الغزو الأمريكي والصهيوني على إيران، استهدفت مدرسة «شجرة الطيبة» في ميناب ثلاث مرات وبفترات متقطعة، مما أدى إلى تسجيل جريمة حرب أخرى غير مبررة ومدروسة في عصر الأسلحة فائقة الذكاء والتقدم، باسم «أعداء البشرية».

في هذه الكارثة الإنسانية والمأساة البشرية، فقد 168 طفلاً وطفلة من الطلاب وعدداً من المعلمين والموظفين وأولياء أمور الطلاب في ميناب أرواحهم الطاهرة.

تقع مدينة ميناب، ذات عدد سكان يبلغ 300 ألف نسمة، على بعد 90 كيلومترًا شرق بندر عباس.

رأيك
captcha