تأكيد وزير الرياضة والشباب على إرسال وفدٍ جاهز إلى ألعاب العشائر العالمية واستخدام زيٍّ موحد
وأفادت وكالة "برنا" للأنباء، أن عُقد اجتماع التخطيط والسياسة الخاص بحضور وفد إيران الرياضي في الدورة السادسة من ألعاب العشائر العالمية لعام 2026 في قيرغيزستان، برئاسة وزير الرياضة والشباب، ومجموعة من الخبراء الوزاريين ومسؤولي الاتحادات والجمعيات المعنية.
تُعد ألعاب العشائر العالمية الحدث الدولي الوحيد في مجال الرياضة المحلية، الذي يُقام كل عامين. وقد بدأت الدورة الأولى من هذه المنافسات في عام 2014، وأصبحت اليوم منصة عالمية لعرض والحفاظ على إحياء التقاليد الثقافية القائمة على نمط حياة العشائر (التنقل الموسمي).
تُعد الأعوام 2014، 2016، 2018، 2022 و2024 خمس دورات عُقدت فيها ألعاب العشائر العالمية، وحضرت إيران جميع هذه الدورات ما عدا الدورة الأولى. وتُعد قيرغيزستان الدولة التي كانت دائماً مضيفة ثابتة لهذا الموكب بفضل إبداعها ودورها البارز في ابتكار الألعاب المحلية ونشر الثقافة التقليدية. وقد استضافت قيرغيزستان الدورات الثلاث الأولى من ألعاب العشائر العالمية، وستستضيف الدورة السادسة من هذه المسابقات. من المقرر أن تُقام المباريات القادمة في 43 رياضة تنافسية و14 رياضة عرضية، بمشاركة ممثلين من جميع أنحاء العالم، في الفترة من 5 إلى 15 سبتمبر (شهریور) في قيرغيزستان.
وقد توقع مسؤولو اللجنة المنظمة لألعاب 2026، مع إعلان استعداد دول مثل أوكرانيا وروسيا وتركيا والصين وصربيا وألمانيا للمشاركة، تنظيم مهرجان مثير أكثر من الدورات السابقة.
وحصلت إيران خلال مشاركتها في أربع دورات من ألعاب العشائر العالمية على 13 ميدالية ذهبية، و17 فضية، و38 برونزية، كما حققت مراكز متقدمة في الفئات الجماعية، حيث حلت في المركز السادس ثلاث مرات والمركز السابع مرة واحدة.
وقد تم حصر مشاركة وفد الرياضة الريفية والعشائرية في بلادنا للدورة السادسة من هذه المسابقات في 14 رياضة، وهي ضمن اختصاصات اتحادات المصارعة، وكمال الأجسام، وجمعيات الرياضة، ومصارعة الزورخانه، ومصارعة پهلوانی، والرماية بالقوس، وركوب الخيل، والرياضة الريفية والعشائرية والألعاب المحلية، واتحاد الكوراش.
عُقد اجتماع التخطيط والسياسة لهذه المنافسات اليوم بحضور وزير الرياضة والشباب، حيث قدم رؤساء هذه الاتحادات والجمعيات تقارير شاملة حول جاهزية ممثلّيهم لألعاب قيرغيزستان، وطرحوا مخاوفهم مع المسؤول الأعلى في الوزارة.
ومن المحاور المهمة التي نوقشت في هذا الاجتماع، موضوع الحجر الصحي والرعاية الصحية للخيل أثناء نقلها إلى قيرغيزستان، وتصميم زيٍّ موحد للوفد، وهو الأمر الذي شدد عليه الدكتور أحمد دنيامالي بشكل كبير.
وقال وزير الرياضة والشباب في هذا الاجتماع: «لم تُؤخذ الألعاب التقليدية والمحلية محمل الجد كما ينبغي في الرياضة الإيرانية. نظراً للمساحة الجغرافية الواسعة لبلادنا، يجب بذل جهود خاصة لتطوير ألعاب الأقوام المحددة. تمتلك إيران 11 من أصل 13 منطقة مناخية في العالم، لذا فإن تنظيم مهرجانات موسمية في مناطق مختلفة يمكن أن يمهد الطريق لنمو وتطوير الألعاب العشائرية والتقليدية. بل يمكن حتى تنظيم أولمبياد رياضات العشائر على المستوى الوطني».
وأضاف قائلاً: «وزارة الرياضة والشباب تقدم الدعم اللازم ليكون الوفد جاهزاً للمشاركة في الألعاب العالمية. لا نرغب في أن نكون مجرد مشاركين فحسب. إلى جانب نشر الثقافة والتقاليد الإيرانية، يجب أن نظهر أيضاً هيبتنا التنافسية بين الدول الآسيوية التي لديها أكبر حضور في هذا المجال».