بقائي: أمريكا و"اسرائيل" تقتلان البشر للتسلية

|
۲۰۲۶/۰۵/۱۳
|
۱۱:۲۹:۰۳
| رمز الخبر: ۲۲۹۹
بقائي: أمريكا واسرائيل تقتلان البشر للتسلية
كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية على صفحته الشخصية، أن الحرب التي فرضتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على شعب إيران المحب للسلام، ليست حرب عادية.
 
 

أفادت وكالة برنا للأنباء، أن نص الرسالة جاء كالتالي: "إلى جميع البشر ذوي الشرف والضمير، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنسية أو اللون أو أي اختلاف آخر؛ إلى المسلمين، اليهود، المسيحيين، السيخ، الهندوس، البوذيين، وأتباع أي دين أو مذهب آخر؛

وإلى أولئك الذين لا يعتبرون أنفسهم متدينين، لكنهم ملتزمون بعمق بالقيم العالمية للسلام والعدالة والكرامة الإنسانية:

أمريكا وإسرائيل، الكيانان اللذان يمتلكان أسلحة نووية، فرضا في 28 فبراير 2026، وللمرة الثانية في أقل من عام، وفي خضم مسار المفاوضات، حرباً عدوانية وغير قانونية على إيران.

لا ننسى أنه في يونيو 2025، هاجما إيران بحجة إزالة البرنامج النووي الإيراني بالكامل.

لنكن يقظين: هذه الحرب ليست على الأراضي أو الموارد أو الجغرافيا السياسية. هذه هي الحرب التي ستحدد المعنى الحقيقي للخير والشر في عصرنا وللأجيال القادمة.

ما فُرض على الشعب الإيراني المحب للسلام ليس حرباً تقليدية.

على جانب واحد يقف أولئك الذين يستمتعون بانتهاك قواعد قوانين الحرب وتجاوز المبادئ الإنسانية؛ أولئك الذين يقتلون من أجل المتعة، ويذبحون الأطفال لتعذيب عائلاتهم، ويهاجمون الصالات الرياضية النسائية فقط لاختبار القوة التدميرية لأحدث صواريخهم.

إنها حرب بين أولئك الذين يتحدثون بفخر عن إغراق السفن غير المسلحة من أجل 'مزيد من المتعة'، وبين شعب يبذل قصارى جهده، حتى في خضم العدوان، لحماية الأبرياء.

إنها حرب بين الكاذبين المحترفين الذين يختلقون المبررات لعنفهم، وبين شعب شريف يدافع عن وطنه وكرامته الإنسانية بالاعتماد فقط على قدراته وإرادته.

إنها حرب بين أولئك الذين تتأثر قراراتهم بتسويات أخلاقية، وأولئك الذين يتصرفون بضمير صافٍ ونقي.

هذه الحرب هي معركة حاسمة لمستقبل البشرية. ستحدد هذه الحرب ما إذا كانت إنجازات الحضارة الإنسانية – حقوق الإنسان، وسيادة القانون، والأسس الأخلاقية الأساسية – ستبقى أم ستُدمّر بالكامل.

علينا أن نختار: هل نريد عالماً تحت سيطرة سادة العبودية – المتغطرسين، الطغاة، غير الخاضعين للمساءلة؟ عالم يحكم بالقوة والكذب والابتزاز؟

أم نقف من أجل عالم قائم على الاحترام والعدالة والسلام والكرامة الإنسانية؟

ضمير البشرية لم يمت بعد. لكن في أيام كهذه، الصمت يعني التواطؤ مع الشر.

إذا كنا نعارض خيار الهمجية والهيمنة، فيجب أن نمتلك الشجاعة الأخلاقية، وأن نتحدث، ونفعل، ونقف على الجانب الصحيح من التاريخ – قبل أن يسقط العالم في هاوية انعدام القانون والعبودية.

الخيار لكم، والتاريخ سيسجل أفعالنا."

رأيك
captcha