اعتراف إسرائيلي بتضرر قواعدها العسكرية بسبب ضربات الصواريخ الإيرانية
وأفادت وكالة "برنا" للأنباء، عن صحيفة "العربي الجديد" أن هذا الإعلام العبري أكد أن الصور الفضائية تشير أيضاً إلى إصابة محتملة لصاروخ بقاعدة تابعة لوحدات المخابرات (8200) بالقرب من صفد، وقاعدة "نفتيم" الجوية في النقب.
وأشارت "يديعوت أحرونوت" في متابعة تقريرها إلى نشوب حريق واسع النطاق في قاعدة "شمشون" في 10 مارس (19 فبراير الماضي)، حيث أعلن حزب الله اللبناني تنفيذ عملية ضد هذه القاعدة.
وأبلغت الصحيفة أيضاً عن أضرار متعددة لحقت بالقواعد والمرافق العسكرية للنظام المحتل، متفاوتة في حجمها من منشأة إلى أخرى.
وبالإضافة إلى ذلك، تضررت نقطتان في قاعدة رامات ديفيد؛ النقطة الأولى تتعلق بجزء الدعم والسيارات والمعدات العسكرية، والنقطة الثانية مخصصة لإمداد الطائرات المقاتلة بالوقود ودعم وصيانة طائرات الجيش.
وقد أفاد مراسل "العربي الجديد" في القدس بأن قاعدة رامات ديفيد الجوية تُعد واحدة من أهم قواعد سلاح الجو للجيش المحتل بالقرب من منطقة "مرج ابن عامر".
وتابع أنه فيما يتعلق بقاعدة نفتيم في النقب، فإن حجم الأضرار التي لحقت بها أقل من قاعدة رامات ديفيد. وفي الوقت نفسه، أظهرت الصور المستلمة من قرب مبنى قاعدة عسكرية تابعة لمخابرات الجيش (أمان/وحدة 8200) بالقرب من صفد، تغييرات في بنية التربة في هذه المنطقة.
ووفقاً للصور الفضائية، لحقت أضرار أيضاً بالقاعدة العسكرية "شمشون" بالقرب من تقاطع جولاني أو بحيرة طبريا، وقد اشتعلت فيها النيران لعدة أيام في 10 مارس (19 أبريل) الماضي؛ وهو حدث تزامن مع صدور بيان من حزب الله يعلن فيه استهداف هذه القاعدة بطائرات مسيرة انتحارية.
وأضاف مراسل الشبكة أن ظهور هذه الدمار بوضوح من خلال الصور الفضائية هو مؤشر ودليل خطير على الإصابة المباشرة للصواريخ والطائرات المسيرة بالأهداف.
وأشار في ختام تقريره إلى أن قواعد أخرى من المحتمل أن تكون تضررت أيضاً، لكن جهاز الرقابة العسكرية للنظام الصهيوني لا يزال يغطي على نشر أي معلومات بشأن ذلك.