الأمم المتحدة ترحب بوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

|
۲۰۲۶/۰۶/۰۵
|
۰۰:۴۵:۰۲
| رمز الخبر: ۲۴۵۷
الأمم المتحدة ترحب بوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
رحبت الأمم المتحدة بإعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان عقب الجولة الرابعة من الاجتماعات الثلاثية التي استضافتها واشنطن، وذلك بالتزامن مع إعرابها عن أسفها لمقتل أحد عناصر قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان.

وأفادت وكالة "برنا" للأنباء أن ستيفان دوجاريك قال، الخميس، إن الأمم المتحدة ترحب بإعلان وقف إطلاق النار الذي جاء عقب الاجتماع الثلاثي رفيع المستوى بين ممثلي إسرائيل ولبنان يومي 2 و3 يونيو في واشنطن.

وأضاف دوجاريك: "نجدد دعمنا للجهود الرامية إلى إنهاء الأعمال القتالية، وندعو جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار ووقف جميع الهجمات والالتزام بالقانون الدولي في جميع الأوقات".

وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة أن المنظمة ملتزمة بدعم كل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت وقف الأعمال العدائية والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701.

مقتل جندي من قوات حفظ السلام في جنوب لبنان

وفي السياق ذاته، أعلن دوجاريك مقتل أحد عناصر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان.

وأوضح أن الرقيب ميلوفان يوفانوفيتش من الكتيبة الميكانيكية السابعة والعشرين الصربية توفي فجر اليوم متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها نتيجة سقوط قذيفة هاون على موقعه قرب مرجعيون في جنوب لبنان.

وأشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أدان هذا الهجوم الذي أودى بحياة أحد أفراد قوات حفظ السلام، معرباً عن تعازيه لعائلته وزملائه ولحكومة وشعب صربيا.

وأضاف أن الجندي الصربي كان سيبلغ السابعة والثلاثين من عمره في السادس من يونيو، وكان أباً لولد وبنت، وقد التحق بمهمة حفظ السلام في لبنان نهاية يناير الماضي، في أول مهمة دولية له تحت راية الأمم المتحدة.

كما أوضح أن الهجوم أسفر عن إصابة اثنين من عناصر حفظ السلام، أحدهما من السلفادور والآخر من إسبانيا، مشيراً إلى أن حالتهما مستقرة ويتلقيان العلاج.

وأكد دوجاريك أن سبعة من أفراد قوات اليونيفيل لقوا مصرعهم منذ مارس الماضي عقب تصاعد الأعمال القتالية، فيما أصيب عدد آخر بجروح.

وشدد على أن استهداف قوات حفظ السلام يجب أن يتوقف فوراً، معتبراً أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب.

وأضاف أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الهجوم نُفذ بواسطة نيران غير مباشرة أُطلقت من شمال نهر الليطاني، مؤكداً ضرورة محاسبة المسؤولين عنه.

تسجيل مئات الانتهاكات جنوب لبنان

وأشار المتحدث الأممي إلى أن قوات اليونيفيل رصدت خلال الساعات الماضية 69 انتهاكاً للمجال الجوي اللبناني، إضافة إلى نحو 25 غارة جوية نفذها سلاح الجو الإسرائيلي وهجومين صاروخيين بواسطة مروحيات عسكرية.

كما سجلت القوات الدولية نحو 569 مساراً لمقذوفات أطلقت من مواقع الجيش الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق ضمن نطاق عمليات البعثة، إلى جانب 14 عملية إطلاق من الشمال نحو الجنوب، عبر أحدها الخط الأزرق.

وفي ختام تصريحاته، أكد دوجاريك أن الأمم المتحدة تواصل دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تمديد وقف الأعمال العدائية وتنفيذ القرار 1701 بشكل كامل، مشدداً على أن قوات اليونيفيل تواصل أداء مهامها ومراقبة الأوضاع في جنوب لبنان رغم التحديات الأمنية المتزايدة.

 
 
 
رأيك
captcha