اللواء عبد اللهي: نحذر أعداء إيران القوية من أي خطأ في الحسابات

|
۲۰۲۶/۰۷/۰۲
|
۱۲:۲۵:۰۲
| رمز الخبر: ۲۶۰۲
عبدالهی
دعا قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، في رسالة وجّهها إلى الشعب للمشاركة في مراسم تشييع القائد الشهيد للثورة الإسلامية، أعداء إيران القوية إلى تجنب أي خطأ في الحسابات، محذراً من ردود قاسية وموجعة ستواجه أي تهديد أو اعتداء.

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن اللواء الطيار في الحرس الثوري علي عبد اللهي، قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، كتب في رسالته: إن الاستشهاد المظلوم لفريد هذا العصر، وقائد الأمة الإسلامية العظيم، سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي (أعلى الله مقامه)، في بداية الحرب المفروضة والعدوان الإجرامي والإرهابي الأمريكي والصهيوني في التاسع من إسفند 1404، وإن كان مصاباً أليماً وحزناً عميقاً للأمة الإسلامية وأحرار العالم، فإن دمه الطاهر سيزيد شجرة عزة إيران واستقلالها رسوخاً وثباتاً.

وأضاف اللواء عبد اللهي: لقد استطاع ذلك القائد الحكيم والبعيد النظر، بالتوكل على الله والثقة بالقوى المؤمنة والثورية، أن يبلغ قدرة الردع للجمهورية الإسلامية ذروتها. ويُعد تطوير القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، والإنجازات العلمية الإستراتيجية، وتعزيز الأمن الوطني، وترسيخ روح «نستطيع»، من أبرز الإرث الذي تركه. وقد بلغ هذا الاقتدار حداً جعل الأعداء، رغم امتلاكهم أحدث المعدات والأسلحة العسكرية والحرب المركبة، يدفعون دائماً ثمناً باهظاً لأي اعتداء خلال الحربين الثانية والثالثة، ويتذوقون مرارة الهزيمة والإذلال. ولا شك أن هذه الرؤية التاريخية في تعزيز جبهة المقاومة والثبات في مواجهة الهيمنة، قد سطّرت فصلاً مشرقاً في تاريخ الإسلام.

وتابع قائلاً: إن مقر خاتم الأنبياء المركزي وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، إذ يحيّيان المقام السامي للإمام المجاهد الشهيد الخامنئي (قدس سره)، يدعوان جميع فئات الشعب، ولا سيما الشباب صناع المستقبل، إلى المشاركة الحاشدة والملحمية في مراسم الوداع والتشييع والدفن لذلك العزيز وأفراد أسرته الشهداء، لإظهار صورة خالدة من الوحدة والاتحاد الوطني الإيراني، وتجديد عهد الوفاء للولاية، وإبلاغ روح ذلك الإمام الجليل بأن شعبنا، ببركة دمائكم الطاهرة، بات قريباً جداً من القمة التي هديتموه إليها.

وأضاف قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي: إن أعظم وفاء لذلك القائد الشهيد يتمثل في مواصلة نهجه المشرق، القائم على صيانة منجزات الثورة، وتعزيز القدرة الدفاعية، والحفاظ على الوحدة والمصالح الوطنية، وتسريع التقدم العلمي، وتحقيق العدالة، والسير نحو بناء الحضارة الإسلامية الحديثة.

وأكد اللواء عبد اللهي أيضاً: في هذه الأيام العظيمة والمليئة بالعبر، والتي تجسد إرادة الإيرانيين في الثأر لقائدهم الشهيد، فإننا نحذر أعداء إيران القوية، ولا سيما الولايات المتحدة، والكيان الصهيوني، وحلفاءهما الإقليميين والدوليين، من أي خطأ في الحسابات، وندعوهم إلى التفكير ملياً في الردود القاسية والموجعة التي سيواجهها أي تهديد أو عدوان ضد وطننا العزيز على يد أبناء الشعب الإيراني في القوات المسلحة.

وختم رسالته قائلاً: إنني، إلى جانب جميع قادة ومقاتلي القوات المسلحة، أجدد العهد مع الإمام الخميني الكبير، والإمام الشهيد للثورة، وشهداء الدفاع عن الوطن، وأعلن الجهوزية الكاملة للدفاع عن استقلال الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأمنها ووحدة أراضيها، مؤكداً الالتزام التام بتوجيهات الخلف الصالح لذلك الإمام، سماحة قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة، آية الله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (دام ظله العالي).

 
رأيك
captcha