جزء من مخالفات عناصر شهربان يتعلق بعصيان الأوامر/ الباعة المتجولون أكبر تحديات الإدارة الحضرية
وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن محمد مهدي عزيزي، المدير التنفيذي لشركة شهربان وحريمبان التابعة لبلدية طهران، قال في حوار مع برنا، بشأن أبرز المخالفات في هذه المجموعة: «قد تقع مخالفات في أي مؤسسة إدارية، ومجموعة شهربان وحريمبان ليست مستثناة من ذلك، لكن لا يمكن اعتبار حالة بعينها أهم تحدٍ يواجه هذه المجموعة في الوقت الراهن».
وأضاف، في إشارة إلى آلية النظر في المخالفات الوظيفية: «تنشط في منظومة بلدية طهران لجنة انضباط العمل، ويتم في هذه اللجنة النظر في المخالفات الوظيفية للعناصر الذين يعملون بعقود مؤقتة أو بعقود عمالية».
وتابع عزيزي: «هذه اللجنة فاعلة، وتتلقى التقارير المتعلقة بالمخالفات، كما تُجرى المتابعات والإجراءات اللازمة بشأنها».
وقال المدير التنفيذي لشركة شهربان وحريمبان التابعة لبلدية طهران، بشأن طبيعة المخالفات المسجلة في هذه المجموعة: «إذا أردنا الإشارة إلى بعض الحالات، فإن جزءاً من المخالفات يتعلق بعصيان الأوامر أو عدم أداء المهام الأساسية، وفي بعض الحالات تُطرح مسائل أخرى أيضاً».
وأكد: «وجود مخالفة في مؤسسة ما لا يعني التشكيك في أداء جميع عناصرها. فهناك حالات من المخالفات في جميع الأجهزة الإدارية في البلاد، ويتم النظر في هذه المسألة أيضاً في مجموعة شهربان».
ودافع المدير التنفيذي لشركة شهربان وحريمبان التابعة لبلدية طهران عن أداء عناصر هذه المجموعة، قائلاً: «تتمثل السمات الأساسية لزملائنا في النزاهة والصدق والوفاء والحضور الفاعل والالتزام بعملهم، ولا ينبغي بسبب وجود بعض حالات المخالفة تجاهل أداء المجموعة وجهود بقية العناصر».
ولم يقدم رقماً محدداً بشأن حجم المخالفات المسجلة خلال العام الماضي، ولا بشأن عدد الحالات التي انتهت فيها الإجراءات الانضباطية بالإدانة أو فصل العناصر من العمل.
التعاون مع الشرطة والنيابة العامة للوقاية من المخالفات الحضرية
وفي جانب آخر من حديثه، أشار عزيزي إلى إجراءات هذه المجموعة في مجال الانضباط الحضري، وقال: «نحن حالياً في أعلى مستويات التعاون مع جهاز الشرطة والنيابة العامة في طهران، وأعتقد أن الأدوات اللازمة لاتخاذ الإجراءات الوقائية ومنع أعمال البناء غير القانونية وصون الانضباط الحضري متوافرة من خلال التعاون بين البلدية وجهاز الشرطة».
وأضاف: «هذه الإمكانات والأدوات قابلة للتنفيذ، ونسعى من خلال التعاون بين الأجهزة إلى تعزيز الإجراءات الوقائية».
وفيما يتعلق بظاهرة الباعة المتجولين، قال عزيزي: «المشكلات الاقتصادية تؤدي إلى تفاقم هذه الظاهرة. فالأشخاص الذين يخرجون من المؤسسات الإدارية أو القطاع الخاص ويرغبون في الحصول على دخل بأبسط الطرق قد يتجهون إلى البيع المتجول».
واعتبر وجود الباعة المتجولين في الطرق والأماكن ذات الحركة الكثيفة إحدى الآفات المهمة التي تواجه الإدارة الحضرية، وقال: «لدينا خطط للتعامل مع هذه المسألة أيضاً، ونبذل كل ما في وسعنا حتى لا يقع أي حدث مؤسف في هذا المجال».
وأضاف المدير التنفيذي لشركة شهربان وحريمبان التابعة لبلدية طهران، في إشارة إلى الأنشطة اليومية لعناصر هذه المجموعة في النقاط المزدحمة بالمدينة: «في المحاور التي تُعرف بأنها محاور رئيسية، يجري تنفيذ الإجراءات اللازمة، ولا توجد مشكلة خاصة في هذا المجال».
وتابع: «قد يشاهد المواطنون بصورة مؤقتة بعض الباعة المتجولين أمام محطات المترو أو في الأماكن التي تشهد حركة أكبر للمواطنين، لكن هذا الوجود ليس بالضرورة دائماً، ويتم تنفيذ الإجراءات اللازمة بصورة يومية».
وفي الختام، أكد عزيزي: «تسعى مجموعة شهربان وحريمبان إلى أداء مهامها بجدية، سواء في مجال الوقاية من المخالفات الحضرية أو في مجال النظر في المخالفات الوظيفية للعاملين».