رسالة تهنئة وزير الرياضة بعد حلول بعثة إيران رابعة في الألعاب العالمية للبدو الرحّل
وأفادت وكالة برنا للأنباء، أن أحمد دنيامالي، وزير الرياضة والشباب، هنأ في رسالة له بأداء بعثة «القائد الشهيد» في النسخة السادسة من الألعاب العالمية للبدو الرحّل، مؤكداً أن هذه المشاركة الناجحة، إلى جانب إنجازاتها الرياضية القيّمة، شكلت فرصة للتعريف بالثقافة والهوية وروح الفتوة الإيرانية على الساحة الدولية.
وجاء نص الرسالة على النحو التالي:
«إن الاختتام المشرف لمشاركة البعثة الرياضية للجمهورية الإسلامية الإيرانية «القائد الشهيد» في النسخة السادسة من الألعاب العالمية للبدو الرحّل في قرغيزستان، وإحراز 4 ميداليات ذهبية و3 ميداليات فضية و8 ميداليات برونزية، أدخل السرور والفخر إلى أسرة الرياضة الكبيرة في البلاد.
وقدم الرياضيون الجديرون في إيران الإسلامية، خلال منافستهم مع ممثلي أكثر من مئة دولة حول العالم، أداءً قيّماً بعدما أحرزوا ما مجموعه 15 ميدالية واحتلوا المركز الرابع في جدول الترتيب، وتمكنوا من تحسين مركز إيران بثلاث مراتب مقارنة بالدورة السابقة. وفي هذا السياق، فإن ارتفاع عدد الميداليات الذهبية من ميدالية واحدة في الدورة الماضية إلى أربع ميداليات في هذه الدورة، يعكس التقدم الملحوظ للبعثة الإيرانية والإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها الرياضات التقليدية والمحلية والبهلوانية في البلاد.
ومع ذلك، فإن قيمة مشاركة بعثة «القائد الشهيد» لا تقتصر على الميداليات وموقع إيران في جدول الترتيب. فالألعاب العالمية للبدو الرحّل ساحة تربط الرياضة بثقافات الشعوب وهوياتها وتراثها، وقد شكلت مشاركة إيران في هذا الحدث فرصة للتعريف بجانب من الثقافة الغنية لبلادنا وإرثها البهلواني أمام العالم.
كما قدم رياضيو بلادنا، إلى جانب المنافسة والسعي لتحقيق أفضل النتائج، صورة عن روح الفتوة والثقافة الإيرانية من خلال سلوكهم النبيل واحترامهم لمنافسيهم وتفاعلهم اللائق مع ممثلي مختلف الدول. كما أضفت مشاركتهم الفاعلة في البرامج والفعاليات الثقافية لهذه الألعاب أهمية إضافية على هذا الجانب من حضور الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأظهرت أن الرياضة يمكنها، إلى جانب المنافسة، أن تشكل أرضية للتعارف المتبادل بين الشعوب وتعزيز الصداقة والحوار الثقافي بين الدول.
ويذكّر النجاح الذي تحقق في هذه الدورة، مرة أخرى، بالإمكانات القيّمة التي تتمتع بها الرياضات المحلية والتقليدية والبهلوانية الإيرانية؛ وهي إمكانات متجذرة في تاريخ هذه الأرض وثقافتها، وتستحق المزيد من الدعم والاهتمام.
وأتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى جميع الرياضيين الأعزاء والمدربين والمشرفين وأعضاء بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذين بذلوا جهودهم بعزيمة وغيرة ومسؤولية والتزام وطني من أجل رفعة إيران وإعلاء اسم بلادنا ورايتها، وأقول لكل واحد منهم: شكراً لجهودكم.
كما أتقدم بالشكر والتقدير إلى مسؤولي ومديري الاتحادات والجمعيات والرياضات المشاركة في هذه الدورة من الألعاب العالمية للبدو الرحّل، وإلى جميع القائمين على إعداد هذه البعثة وإيفادها ودعمها.
وأهنئ بهذا النجاح شعب إيران الكريم، وأسرة الرياضة الكبيرة في البلاد، ورياضيي ومدربي بعثة «القائد الشهيد»، وآمل أن يستمر المسار التصاعدي للرياضة الإيرانية على الساحات الدولية بقوة وفخر، وأن ترفرف راية الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشامخة أكثر فأكثر في المحافل العالمية».