مستقبل الرياضة الإيرانية يعتمد على العلاقة بين العلم والتكنولوجيا ومجال البطولة

أعلنت اللجنة الأولمبية الوطنية أن حفل اختتام فعالية "من الفكرة إلى المشروع في المجال الرياضي" أُقيم اليوم في الأكاديمية الأولمبية الوطنية، بحضور وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا السيد "حسين سمائي الصراف" ، ومعالي وزير الرياضة والشباب السيد" أحمد دنيامالي" ، و "السيد مهدي علي نجاد"، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، والسيد "رضا شوجي"، رئيس مركز مراقبة المنتخبات الوطنية، ومجموعة من أعضاء المجلس التنفيذي، ونواب الوزراء، ومسؤولي الاتحادات، والمديرين، والناشطين الرياضيين في هذا المجال. وبعد زيارة أجنحة العرض المختلفة والتحدث مع مسؤولي شركات البرمجيات والأجهزة الرياضية، وتقدير جهودهم في المجال الرياضي، صرّح علي نجاد في حفل الختام قائلاً: "تشير التقارير التحليلية في المجال الرياضي إلى أنه بحلول عام 2026-2027، سيتم تصميم أكثر من 70% من برامج إعداد المنتخبات الوطنية في جميع أنحاء العالم بناءً على تحليل البيانات، والمراقبة الذكية للأداء، ونماذج التنبؤ بالإصابات وتراجع الأداء".
وصرح الأمين العام للجنة الأولمبية قائلاً: "تُظهر هذه الإحصائيات أن العلاقة بين التكنولوجيا والرياضات التنافسية اتجاه عالمي لا رجعة فيه".
وأضاف: "في ظل هذه الظروف، لا يقتصر التنافس بين الدول على أرض الملعب فحسب، بل يكمن التنافس الحقيقي في تصميم أنظمة التدريب الذكية، وإدارة المواهب، وتحليل الأداء. ومن هذا المنطلق، لم تُعرّف اللجنة الأولمبية الوطنية التحول التكنولوجي كمشروع جانبي، بل كجزء لا يتجزأ من استراتيجية تطوير الرياضات التنافسية في البلاد. وفي الأشهر الأخيرة، كان من أهم إجراءاتنا التوجه نحو إنشاء بنية تحتية قائمة على البيانات لمراقبة الفرق الوطنية والإشراف عليها، بحيث يتم جمع معلومات التدريب والحالة الصحية والأداء والحالة النفسية للرياضيين وتحليلها بشكل متكامل".
وتابع قائلاً: "في هذا الصدد، يُعدّ إطلاق إدارة الابتكار في اللجنة الأولمبية الوطنية خطوة هامة نحو ترسيخ هذا النهج؛ وهي إدارة تتمثل مهمتها في ربط البحث والتكنولوجيا بالاحتياجات الفعلية للفرق الوطنية". ونحن نؤمن بأن الابتكار يكون فعالاً عندما ينبع من ساحة المنافسة ويعود إليها.
أكد علي نجاد أن التعاون الوثيق مع المؤسسات التكنولوجية في البلاد يلعب دورًا حاسمًا في هذا المسار، مشيرًا إلى أن التعاون مع مكتب نائب الرئيس للعلوم والتكنولوجيا ومعهد التربية البدنية وعلوم الرياضة، اللذين وفّرا المنصة العلمية والتكنولوجية اللازمة لتطوير التقنيات الرياضية، يُمهّد الطريق لتشكيل منظومة جديدة في الرياضات التنافسية؛ منظومة تُحوّل فيها الأفكار الأكاديمية إلى أدوات عملية للمنتخبات الوطنية.
وفي الختام، شكر وزارة الرياضة والشباب على دعمها القوي لتطوير التقنيات والذكاء الاصطناعي في الرياضة، مضيفًا: "أظهرت وزارة الرياضة والشباب أن رؤية إدارة الرياضة في البلاد استشرافية واستراتيجية. ونحن في اللجنة الأولمبية الوطنية نؤمن بأن بطل المستقبل ليس نتاجًا لمزيد من التدريب فحسب، بل هو نتاج اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً، وأن مستقبل الرياضة الإيرانية يعتمد على ربط مستدام بين العلم والتكنولوجيا ومجال المنافسات. أتقدم بجزيل الشكر لجميع المنظمين والمشاركين والداعمين لهذا الحدث، وأتمنى لكم جميعًا التوفيق والنجاح."
*انتهى*