رد المنظمة البيئية للشائعات حول انتشار التلوث النفطي حول جزيرة خاراك

|
۲۰۲۶/۰۵/۱۱
|
۱۱:۱۶:۰۲
| رمز الخبر: ۲۲۸۳
رد المنظمة البيئية للشائعات حول انتشار التلوث النفطي حول جزيرة خاراك
في أعقاب انتشار الأخبار والتقارير حول التلوث النفطي حول جزيرة خاراك، أعلنت منظمة حماية البيئة أن مصدر التلوث المرصود هو تفريغ مياه الصابورة الملوثة من ناقلة نفط تالفة، ولم يتم الإبلاغ عن أي تسرب نفطي من المنشآت وخطوط الأنابيب التابعة لشركة نفط منطحة قارة إيران في المنطقة.

وأفادت وكالة "برنا" للأنباء، أن انتشرت في الأيام الأخيرة أخبار وتقارير متضاربة على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي بعض وسائل الإعلام المحلية ومجموعة من وسائل الإعلام الأجنبية، حول انتشار التلوث النفطي في المنطقة المحيطة بجزيرة خاراك، مما أثار مخاوف في الرأي العام.

وبصفتها الهيئة المتخصصة المسؤولة عن حماية البيئة الوطنية، وبعد إجراء عمليات تفتيش ميدانية وفنية متعددة الأطراف، رأت منظمة حماية البيئة ضرورة إصدار بيان رسمي حول هذا الشأن.

وبحسب نتائج عمليات الرصد التي أُجريت، فإن مصدر التلوث المرصود هو تفريغ مياه الصابورة (Ballast Water) الملوثة بالمواد النفطية من ناقلة نفط كانت قد تعرضت لأضرار قبلاً بالقرب من مضيق هرمز. وقد أدى انتشار هذه مياه الصابورة الملوثة إلى حدوث تلوث في المجاور لجزيرة خاراك.

ويؤكد البيان أنه لم يتم رصد أو الإبلاغ عن أي تسرب نفطي من خطوط الأنابيب أو منشآت المحطات النفطية أو المنصات التابعة لشركة نفط منطحة قارة إيران في هذه المنطقة، وأن التلوث الناجم يعود فقط إلى تسرب مياه الصابورة الملوثة من السفينة المذكورة.

وتتابع منظمة حماية البيئة، باستخدام الصور الفضائية، وإجراء زيارات ميدانية مستمرة من قبل الخبراء المقيمين في جزيرة خاراك، وبالتعاون الوثيق مع الشركات العاملة في المنطقة، حالة التلوث على مدار الساعة، وتُنفذ الإجراءات اللازمة لإدارة الوضع والسيطرة عليه.

رأيك
captcha