جاهزية القوات المسلحة أعلى منذ بداية حرب رمضان
وأفادت وكالة "برنا" للأنباء انه قال علي زيني وند، نائب مسؤول الشؤون السياسية والمتحدث باسم وزارة الداخلية، للصحفيين في مؤتمر صحفي: بما أن الحرب قد توقفت، ونحن الآن في وضع لا هو حرب ولا سلام، يجب على الأجهزة اتخاذ تدابير لتحسين حياة المواطنين. ويمكننا القول بكل صدق إن جاهزيتنا أعلى منذ بداية حرب رمضان.
وأضاف: في المجال الاقتصادي، تدرك الحكومة معاناة المواطنين، وهناك بالتأكيد قصور في أداء الأجهزة، ويتم تشكيل فرق عمل لتنظيم السوق بشكل دوري، وتتخذ الإجراءات اللازمة.
وأشار زيني وند، في معرض حديثه عن التدابير اللازمة على الحدود الشرقية والغربية للبلاد، إلى أن المواد الخام تُستورد من حدود البلاد. لا توجد مشكلة في توفير السلع الأساسية.
وفيما يتعلق بالأمن الداخلي والحدود، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية عن جدية العمل في هذا المجال، قائلاً: "مقارنةً بحالات مماثلة في العام الماضي، فإن استقرارنا وسلطتنا أكبر، ويعود ذلك إلى الدعم الشعبي المتزايد لقوات الحدود".
وفيما يتعلق بإعادة إعمار الوحدات المتضررة، قال: "يجري العمل على إعادة إعمار عدد من الوحدات المدنية المتضررة. فعلى سبيل المثال، في محافظة قم، يجري استكمال معظم الوحدات المتضررة".
ورداً على سؤال حول خطط الوزارة لإقامة مراسم الأربعين في ظل الظروف الراهنة، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية أن عملية تنفيذ هذه المراسم تسير وفقاً للجدول الزمني والخطط الموضوعة.
في إشارة إلى الظروف الحساسة الراهنة، وتأكيداً على أن البلاد في حالة حرب، شدد المتحدث باسم وزارة الداخلية على أن أي قرار نهائي سيكون مشروطاً بالظروف.
وأضاف: كما يؤدي الحجاج مناسكهم حالياً في مكة والمدينة، ستستمر فعاليات الأربعين كالمعتاد؛ ولكن إذا ما ساءت الأوضاع لا قدر الله، فإن سلامة وصحة الحجاج الكرام ستكون لها الأولوية القصوى، وسيتم اتخاذ القرارات بناءً على متطلبات الوقت.