سنوسّع العلاقات الإقليمية والدولية على أساس الاحترام المتبادل
وأفادت وكالة "برنا" للأنباء أنه أعلن علي فالح الكعبي، رئيس الوزراء العراقي الجديد، في مراسم التسليم الرسمية في بغداد، أن حكومته ستعتمد سياسة خارجية متوازنة إلى جانب الأولويات الداخلية، تقوم على تطوير العلاقات مع مختلف الدول والحفاظ على المصالح الوطنية للعراق.
وشدد على أن العراق يستحق استعادة مكانته التاريخية ودوره المؤثر، وأن يعيش شعب هذا البلد في بيئة تتسم بالاستقرار والكرامة.
كما أشاد رئيس الوزراء العراقي بالدعم الذي قدمته التيارات السياسية، ودور المؤسسات الوطنية والدينية في تجاوز مرحلة تشكيل الحكومة، موضحاً أن المرحلة المقبلة يجب أن تكون قائمة على الشراكة الحقيقية وتجاوز الخلافات.
وتطرق رئيس الوزراء العراقي في جزء آخر من خطابه إلى البرامج الداخلية للحكومة، وقال إن الحكومة الجديدة وضعت في أولوياتها تنفيذ برنامج شامل للإصلاحات الاقتصادية والمالية.
ووفقاً للكعبي، ستعمل الحكومة على خلق اقتصاد متنوع ومستدام، يقلل من الاعتماد على مصدر دخل واحد، وينشط القطاعات الاقتصادية الأخرى.
وأدرج الكعبي مكافحة الفساد كمحور رئيسي في برنامج حكومته، مؤكداً أن الفساد لم يعد مجرد مشكلة إدارية فحسب، بل تحول إلى عائق في طريق تطور البلاد.
كما أعلن عن برامج الحكومة لخلق فرص عمل، ودعم الاستثمار، وتقوية القطاع الخاص، وتطوير الخدمات العامة.
وفي ختام خطابه، أكد رئيس الوزراء العراقي الجديد أن حكومته ستكون إلى جانب الشعب، وستبذل جهودها لتحسين ظروف حياة المواطنين والاستجابة لمطالبهم.
وقد صوت البرلمان العراقي يوم الخميس بثقة لـ 14 وزيراً في حكومة الكعبي، وعلّق التصويت بشأن 9 وزراء مرشحين، من بينهم وزراء الدفاع والداخلية والثقافة والتخطيط، إلى أجل غير مسمى.
وأدى رئيس الوزراء ووزراء الكابينة الكعبي اليمين القانونية أمام رئيس البرلمان بعد الحصول على الثقة.