دعم بكين لإيران واضح لا جدال فيه
أفادت وكالة برنا للأنباء، وناقش محمد علي أماني، الأمين العام لحزب المؤتلفة الإسلامي ، وزونغ بيوو، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى طهران، آخر التطورات الإقليمية، ومقاومة إيران للعدوان الأخير، وآفاق التعاون في مرحلة ما بعد الحرب، وتسهيل حركة رجال الأعمال والسياح.
وفي هذا اللقاء، أوضح أماني، في معرض شرحه لرسالته إلى الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني، أن دونالد ترامب مجرم حرب في نظر الشعب الإيراني، وأن يديه ملطختان بدماء قائدنا الشهيد ، والفريق سليماني، والقادة والعلماء النوويين. وتصر إيران على حقها في الاقتصاص، والحصول على تعويضات اقتصادية عن الحرب، وضمان أمن مضيق هرمز.
وأضاف: لقد ولّى عهد الاعتماد على الوعود الغربية، ونتوقع من الصين، بصفتها شريكًا استراتيجيًا، أن تتصدى للأحادية الأمريكية.
وفي جزء آخر من حديثه، أشار الأمين العام لحزب المؤتلفة الاسلامي، مُنوّهًا الى أهمية فترة ما بعد الحرب، وقال: أن أكبر جسر للصداقة بين البلدين هو تسهيل حركة التجار والسياح. نقترح إلغاء تأشيرات المجموعات، وإنشاء ممر جمركي أخضر، وتطوير السياحة. الشعب الإيراني على أتم الاستعداد لاستقبال كل سائح صيني بحفاوة.
واضاف: هذا العام هو العام الأول من الخطة الخمسية الـ 15 للصين، وبنمو اقتصادي بلغ 5%، نحقق أعلى معدل نمو في العالم.
ورداً على طلب تسهيل السفر، صرّح قائلاً: "سنتابع موضوع التأشيرات لتسهيل إجراءاتها".