كلام وزير الصحة في الجمعية العامة للصحة العالمية:

«صوت مظلومية أطفال ميناب يتردد في جنيف»

|
۲۰۲۶/۰۵/۱۹
|
۱۷:۲۴:۰۲
| رمز الخبر: ۲۳۴۲
«صوت مظلومية أطفال ميناب يتردد في جنيف»
قال وزير الصحة في الجلسة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للصحة العالمية في جنيف: «اليوم أتحدث نيابة عن دولة تعرضت لهجوم غير مبرر، ليس فقط ضد القوات العسكرية، بل ضد المدنيين والأطفال والبنى التحتية الصحية. قبل أيام قليلة فقط، استهدف هجوم مدرسة في ميناب. قُتل 168 طالباً ومعلماً خلف مكاتبهم. لم يكونوا مقاتلين؛ بل كانوا أطفالاً يحملون آمالاً كبيرة.»

وأفادت وكالة برنا للأنباء، أنه  نص الخطاب الكامل لمحمدرضا ظفرقندي - وزير الصحة، العلاج والتعليم الطبي - في الجلسة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للصحة العالمية في جنيف، في 18 مايو 2026، على النحو التالي:

 

«اليوم أتحدث نيابة عن دولة تعرضت لهجوم غير مبرر، ليس فقط ضد القوات العسكرية، بل ضد المدنيين والأطفال والبنى التحتية الصحية. قبل أيام قليلة فقط، استهدف هجوم مدرسة في ميناب. قُتل 168 طالباً ومعلماً خلف مكاتبهم. لم يكونوا مقاتلين؛ بل كانوا أطفالاً يحملون آمالاً كبيرة.

الإحصائيات مرعبة: قُتل 376 طفلاً دون سن الثامنة عشرة، وجُرح أكثر من 33 ألف مدني؛ وهذا دليل واضح على الهجمات العشوائية على الأهداف غير العسكرية. تضرر 63 مستشفى و195 مركزاً تابعاً للبنى التحتية الصحية، وقُتل 27 من الكوادر الطبية.

دعوني أذكر كلمة الدكتور تيدروس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الذي قال: «القصف على مستشفى أو مدرسة ليس «خطأً في الحساب»، إنها جريمة حرب!»

ودعوني أقول بوضوح: لقد استُهدف معهد باستور الإيراني، الذي كان لعمود النظام الصحي في بلدنا لأكثر من 100 عام، بشكل مباشر. سعادة سيادتكم، الهجوم على مدرسة أو مستشفى هو هجوم على المستقبل والأسس الأخلاقية.

تتطلب إيران من هذه الجمعية العامة أن تدين الهجمات على المدنيين والبنى التحتية الصحية غير العسكرية.

على الرغم من كل هذه الهجمات، يستمر نظامنا الصحي في العمل بفخر. لن نتوقف أبداً، وستقف «الفريق الوطني للصحة» بجانب الشعب الإيراني في كل الظروف.

يجب أن يظل الصحة جسراً للسلام.»

جدير بالذكر أن الجلسة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للصحة العالمية (WHA) قد بدأت أمس (الاثنين) في جنيف، سويسرا، تحت شعار «إعادة بناء الصحة العالمية: مسؤولية مشتركة».

عُقد هذا الاجتماع من 18 إلى 23 مايو 2026، الموافق 28 خرداد إلى 2 تير 1405، باستضافة من منظمة الصحة العالمية، حيث سيتبادل وزراء ومسؤولون ساميون في مجال الصحة من الدول الأعضاء وجهات النظر حول أهم الأولويات والتحديات في النظام الصحي العالمي.

تُعقد الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية، كأعلى هيئة قرارية في المنظمة، عادةً سنوياً في شهر مايو (الشهر الحالي) في جنيف، وتشمل مهامها الرئيسية اتخاذ القرارات بشأن سياسات منظمة الصحة العالمية ومراجعة واعتماد ميزانية البرنامج. من المقرر أن تنتهي الدورة هذا العام في 23 مايو.

رأيك
captcha