فرنسا لا تؤيد ادعاءات زرع الألغام في مضيق هرمز

|
۲۰۲۶/۰۵/۲۰
|
۱۳:۴۵:۰۱
| رمز الخبر: ۲۳۵۱
فرنسا لا تؤيد ادعاءات زرع الألغام في مضيق هرمز
قال وزير الدفاع الفرنسي: «لا يمكننا تأكيد زرع الألغام في هرمز».

وأفادت وكالة برنا للأنباء عن كاترين فوترين، وزيرة الدفاع الفرنسية، قولها لراديو "فرانس إنفو": «باريس غير متأكدة حالياً مما إذا كانت الألغام قد زرعت في مضيق هرمز».

وأضافت: «لا أملك يقيناً بشأن ذلك حالياً، لكننا نستعد على أي حال لاحتمال الحاجة إلى إزالة الألغام».

وأفادت فوترين بأن «الزوارق الخاصة بإزالة الألغام تُرسل إلى المنطقة»، مشيرة إلى أن هذا الإجراء قد يكون جزءاً من مهمة مشتركة محتملة بين فرنسا وبريطانيا.

ووفقاً لوزيرة الدفاع الفرنسية، انتقلت باريس زورقاً لإزالة الألغام إلى قاعدتها في جيبوتي.

وكانت آليس روفو (Alice Rufo)، وزيرة الدولة المسؤولة عن القوات المسلحة في فرنسا، قد أعلنت سابقاً عن عبور حاملة الطائرات "شارل دو غول" قناة السويس ورسوها في بحر عمان.

ونقلت وكالة إيرنا أن فرنسا وبريطانيا اتخذتا مؤخراً تدخلاً مثيراً للجدل بتولي قيادة ما وصفته بـ «التحالف الطوعي» لما يسميه «مهمة متعددة الجنسيات» لضمان ما يسمونه «أمن مضيق هرمز».

وكتب قاسم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية في جمهورية إيران الإسلامية، في 20 أوردیبهشت (مايو) على منصة "إكس" رداً على قرار فرنسا وبريطانيا إرسال سفنهما إلى المنطقة: «أعلنت فرنسا أنها أرسلت حاملة الطائرات "شارل دو غول" نحو البحر الأحمر وخليج عدن، استعداداً لمهمة مستقبلية تعاونية بين باريس ولندن بهدف تعزيز حرية الملاحة في مضيق هرمز. وفي الوقت نفسه، أعلنت الحكومة البريطانية أنها سترسل واحدة من سفنها الحربية إلى البحر الأحمر بالتعاون مع فرنسا».

وأكد نائب وزير الخارجية: «أي إرسال أو نشر لمدمرات ما دون إقليمية حول مضيق هرمز، بحجة حماية الملاحة، لا يمثل سوى تصعيد الأزمة، وعسكرة ممر مائي حيوي، ومحاولات لتبرير الجذر الحقيقي لانعدام الأمن في المنطقة».

وكتب غريب آبادي: «أمن الملاحة لا يتحقق من خلال عرض القوة العسكرية، خاصة من قبل لاعبين أصبحوا جزءاً من المشاكل أنفسهم من خلال الدعم أو المشاركة أو الصمت تجاه العدوان والحصار».

وشدد نائب وزير الخارجية على أن: «مصدر انعدام الأمن في المنطقة هو اللجوء غير القانوني للقوة، والتهديد المستمر للدول الساحلية، والحصار البحري، وعدم المبالاة بميثاق الأمم المتحدة».

رأيك
captcha