بونغيانغ ترفض قاطعةً طلب واشنطن لنزع السلاح النووي

|
۲۰۲۶/۰۵/۲۸
|
۱۳:۳۷:۰۲
| رمز الخبر: ۲۴۰۶
بونغيانغ ترفض قاطعةً طلب واشنطن لنزع السلاح النووي
ردت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية على البيان المشترك لدول مجموعة "كواد"، مؤكدةً استمرار القدرات الدفاعية للبلاد، ومستنكرةً بشدة أي شكل من أشكال نزع السلاح النووي، رغم الضغوط الأمريكية وحلفائها.

وأفادت وكالة "برنا" للأنباء بأن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية وصفت البيان الأخير الصادر عن وزراء خارجية دول مجموعة "كواد" (المكونة من الهند وأستراليا والولايات المتحدة واليابان)، والذي دعا إلى إيقاف برنامج بيونغ يانغ النووي والصاروخي، بأنه "تدخُّل عدواني"، مؤكدةً أن بلادها لن توافق أبداً على نزع السلاح النووي.

وأوضحت المسؤولة العليا في وزارة الخارجية الكورية الشمالية في بيان رسمي قائلةً: «إن محاولات واشنطن وشركائها ممارسة الضغط على بيونغ يانغ لن تكون مجدية، بل ستعزز العزم الراسخ لكوريا الشمالية على مواصلة الدفاع عن سيادتها ومصالحها الأمنية ضد التهديدات الخارجية».

ونقدت المتحدثة باسم الخارجية الكورية الشمالية بشدة طابع المجموعة الرباعية ("كواد")، واصفةً هذا الائتلاف بأنه أداة سياسية ودبلوماسية تخدم استراتيجية الهيمنة الأمريكية وتثبيت النظام الأحادي القطب في العالم.

وأشارت الدبلوماسية الكورية الشمالية، في متابعةً لردّها على البيان الأخير لوزراء خارجية هذه المجموعة، إلى أن الادعاءات المطروحة من قبل هذا الائتلاف بقيادة واشنطن بشأن ضرورة نزع السلاح النووي من بيونغ يانغ، تُعدّ في الواقع جزءاً من "السياسة المعادية" للولايات المتحدة ضد هذا البلد.

وأوضحت أن الهدف الرئيسي من طرح مثل هذه الادعاءات هو التغطية على البرامج التوسعية لواشنطن لتوسيع حضورها العسكري وتعزيز قواعدها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ الاستراتيجية.

وقالت المسؤولة الكورية الشمالية إنه باستخدام منصات متعددة الأطراف مثل "كواد"، تحاول واشنطن زيادة الضغوط الدولية على بيونغ يانغ، وتهيئة الطريق في الوقت ذاته لمزيد من التدخلات العسكرية والأمنية في المنطقة. وشدد البيان على أن مثل هذه المواقف ستؤدي فقط إلى تأجيج التوترات، وتعزيز عزم كوريا الشمالية على تطوير قدراتها الردعية.

ويأتي هذا الرد في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة، بدعم من حلفائها الإقليميين، الحفاظ على سياسة "الضغط الأقصى" ضد بيونغ يانغ، وهي السياسة التي وصفها المسؤولون الكوريون الشماليون مراراً بأنها السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، ودافع بيونغ يانغ لتقوية رداعه النووي والعسكري.

رأيك
captcha