رسالة وزير الرياضة والشباب في وفاة والد الشهيدين بورزند: آباء الشهداء أمناء عزّة الأمة
وأفادت وكالة "برنا" للأنباء أن أحمد دنيا مالي، في رسالة تعزية بوفاة والد الشهيدين بورزند، وصف هذه الأسرة بأنها من رموز الصبر والاستقامة ورفعة الشأن في إيران الإسلامية، مؤكداً أن الشهداء هم الأبطال الحقيقيون في تاريخ هذا الوطن، وأنهم علّموا الأجيال القادمة طريق العزة وتحمل المسؤولية.
وفيما يلي نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
تلقينا ببالغ التأثر والحزن نبأ وفاة والد الشهيدين بورزند.
إن آباء وأمهات الشهداء هم أمناء أعظم الثروات المعنوية لهذا الوطن. وقد شكّلت سنوات صبرهم ونبلهم وثباتهم جزءاً من العظمة التاريخية للشعب الإيراني؛ تلك العظمة التي قامت على أكتاف رجال ونساء قدّموا أعز ما يملكون دفاعاً عن الوطن والمبادئ والكرامة الإنسانية.
وكان الشهيدان بورزند من أبناء هذا الوطن البررة الذين خلدوا أسماءهم في سجل الشرف الإيراني. فهما لم يكونا بطلي أسرة فحسب، بل نموذجين خالدين للمجتمع بأسره؛ جسّدا في أسمى صورها معاني المسؤولية والإيثار والوفاء. ولا شك أن الأبطال الحقيقيين في كل أمة هم أولئك الذين يتجاوزون ذواتهم في لحظات الاختبار ليبقى عزّ الآخرين وأمنهم مصونين.
واليوم أيضاً، تحظى أسرة بورزند الكريمة، بفضل تربيتها لمثل هؤلاء الأبناء، بمكانة رفيعة وملهمة في الذاكرة الجماعية للشعب الإيراني، وسيبقى اسمها مقترناً دائماً بثقافة التضحية والكرامة.
وإنني أتقدم بأحر التعازي إلى أسرة بورزند المحترمة، وإلى أبناء شعبنا الأوفياء، وإلى جميع أسر الشهداء الكرام، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يمنّ على ذويه بالصبر والصحة وحسن الأجر.
أحمد دنيا مالي
وزير الرياضة والشباب.